تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
سلوك ايشان . پس به درستى كه محبوبى كه مراد است ، ربوده مىشود به جذب قبل « 1 » از سلوك . پس مىباشد نهايات او قبل از بداياتش . و « محبّ مريد » به عكس اين است . و بعضى از ايشان نمىپيچد به سوى بعضى مقامات دون بعضى ، از براى خصوصيتى كه در استعداد او هست ، و بعضى از ايشان درنگ نمىكند در بعضى از اين مقامات ، از جهت همين نيز ؛ و بعضى از ايشان واقع نمىشود در سكر و هيمان ، از براى قوّت استعدادش ؛ و بعضى از ايشان هشيار نمىشود ، و بنابراين متفاوت است نهايات ايشان . پس ترتيب مذكور در اين كتاب ، حال « محبّ متوسّط » است در درجات استعداد تامّ به حسب فطرت ؛ كه نشو و نما نموده است به موانع به حسب نشأت ؛ و اللّه اعلم . و قد صنّف جماعة من المتقدّمين و المتأخّرين في هذا الباب تصانيف عساك لا تراها أو أكثرها على حسنها « 2 » مغنية كافية : منهم من أشار إلى الاصول و لم يشف بالتفصيل ؛ و منهم من جمع الحكايات و لم يلخّصها تلخيصا ، و لم يخصّص النكتة تخصيصا . يعنى : بيان نكرده است دقيقهء مقصود را از حكايت . و منهم من لم يميّز بين مقامات الخاصّة و ضرورات العامّة ؛ و منهم من عدّ شطح المغلوب مقاما و جعل بوح الواجد و رمز المتمكّن شيئا عامّا . و أكثرهم لم ينطق عن الدرجات . و فرق در ميان ضرورات عامّه و مقامات خاصّه آن است كه زهد - مثلا - نسبت
هامش
( 1 ) . اصل : قبيل . ( 2 ) . ك : حسنه .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 42 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى