تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مثنوى ( فارسى ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
معاويه از پاسخ او قانع نمىشود . ابليس پس از حيله‌هاى فراوان نمىتواند او را فريب دهد . در پايان مىگويد : هدفم از بيدار كردن اين بود كه نمازت فوت نشود . زيرا در آن صورت ، حال ندامت و غم و اندوه تو را فرامىگيرد و اين از دهها نماز برتر است . براى آنكه به آن حال ارزشمند نرسى ، تو را بيدار كردم . اين داستان ساختگى است و هيچ مأخذ درست و قابل اطمينانى براى آن وجود ندارد . آنچه در مآخذ قصص و تمثيلات مثنوى ، صص 72 - 73 آمده نيز هيچ‌كدام ارتباطى به معاويه ندارد . ( 114 ) اشاره است به حديث « الحكمة ضالّة المؤمن » : « حكمت گمشدهء مؤمن است . » نگر : اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 561 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، 148 ؛ ج 2 ، ص 99 ، 105 ؛ ج 14 ، ص 305 ؛ ج 75 ، ص 309 ؛ تاريخ بغداد ، ج 8 ، ص 245 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 12 ، ص 24 ؛ ج 21 ، ص 169 ؛ ج 55 ، ص 192 ؛ تحف العقول ، ص 394 ، 502 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 1 ، ص 131 ؛ جواهر المطالب فى مناقب الإمام على ( ع ) ، ج 2 ، ص 143 ؛ الدّر المنثور ، ج 1 ، ص 349 ؛ شرح اصول الكافى ( مولى صالح مازندرانى ) ، ج 2 ، ص 61 ؛ ج 3 ، ص 148 ؛ ج 4 ، ص 5 ؛ ج 12 ، ص 196 ؛ شرح كلمات أمير المؤمنين ( ع ) ، ص 12 ؛ شرح مائة كلمة ، ص 80 ؛ عوالى اللئالى ، ج 4 ، ص 81 ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص 22 ، 243 ؛ الكافى ، ج 8 ، ص 167 ؛ كتاب المجروحين ، ج 1 ، ص 105 ؛ الكنى و الألقاب ، ج 1 ، ص 371 ، 404 ؛ معدن الجواهر ، ص 9 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ؛ منية المريد ، ص 173 ، 240 ؛ نهج البلاغة ، كلمات قصار 80 و ينابيع المودّة لذوى القربى ، ج 2 ، 414 و ج 3 ، ص 209 . ( 115 ) اين مصرع و بيت 2969 اقتباسى است از آيهء 7 سورهء قصص كه مىفرمايد :
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ