( 948 ) كمال « 1 » قصيده و يا غزلى به تازى
حياتى بدينى و دينى يقينى * يقينى يقينى ، فزد فى يقينى
و دين متين لروحى ، و تين * و افدى و تين اجسد دون دينى
علىّ يمين بان لا افارق * شعائر دينى فابرر يمينى
قنى شرّ نفسى و الّا غويت * فلا آمن مكرها او تقينى
و من شرّ أشرار جنّ و انس * و من شرّ ابليس اعذنى و دينى
و من حبّ دنيا فطهّر فؤادى * اليها حنينى و مِن دا انينى
اتانى هواها لا فساد قلبى * فقلت له يا دنيّه ذرينى
فقالت لكم حاجة فىّ حينا * فان حان حينك فقد حان دينى
و ظنّت بانّى رغبت اليها * فناديت عنّى اليك دَعينى
فقالت لكم دعوتك يوماً اجبت * فقلت دعى ذا و لا تفضحينى
و من شرّها يا الهى اعدنى * و ان لا تغذنى فوا لهف دينى
و قد كنت طفلا صغيراً جهولًا * شمالى فلم ادرها عن يمينى
فانبتّنى ثم اعطيت عقلا * و ارشدت قلبى ال خير دين
فنعماك تمّم خطاياى فاغفر * على فيض ، اعطف ، ترحّم انينى « 2 »
لك الحمد ما دام للحمد ذكر * لك الشكر ما دام يحى وتينى
( 949 )
ندهى اگر به او دل به چه آرميده باشى * نگزينى ار غم او چه غمى گزيده باشى
نظرى نهان بيفكن مگرش عيان ببينى * گرش از جهان نبينى ز جهان چه ديده باشى
هامش
( 1 ) - اين قصيده در ذم دنيا و انين و انابه و مناجات بدرگاه قاضى الحاجات است كه بسيار لطيف و فصيح سرودهاند .
( 2 ) - در دو نسخهء مطبوع ديده نشد .