كه سالف زمان هر نشأة و آخر آن فراگيرند و تواند بود كه سالف زمان را به نشئات سابقه حمل نمايند و آخر الزّمان را بر اين نشأة حاضر و على اىّ حال مضمون حديث
كنت مع الانبياء سرّا و صرت معى جهرا
مستفاد مىشود از كلام . اگر نشأة حال مراد باشد و ظهور حقيقت محمّدى صلّى اللّه عليه و آله ظاهر مىشود در نشأت وجودى اگر وجود باقى بگيرند و خبر
نحن السابقون اللاحقون
پرده از چهره مىگشايد ، و اللّه اعلم .
و قال عليه السّلام :
انا قاصم فراعنة الاوّلين و مخرجهم و معذّبهم فى الآخرين ، انا معذب الجبت و الطاغوت و محرقهم و معذبهم يغوث و يعوق و نسرا .
مجمل تأويل اين عبارت حقيقت اشارات اينست كه مىفرمايد عليه السّلام كه : جميع تعيّنات جزئى و كلى جلالى كه منشأ ظهور كمال جمال انسانىاند و از ادوار وجود و عوالم آن و جميع موانع حق را خواه آفاقى و خواه انفسى من فاعل استيصال آن و تبديل آن و رفع و اصلاح آن بوده و هستم ، زيرا كه اين از نسبت ولايت است و به من منسوب در همه نشئات و مقامات و مراتب وجودى و علمى و تأويل جبت و طاغوت و يغوث و يعوق و نسر و سرّ تعيّنات اوصاف و اخلاق خبيثهء رذيله است كه مانع راه حق و قاطع كمال باشد چون شهوت و غضب و امثال آن ، و اللّه اعلم .
و قال عليه السّلام :
انا متكلّم بسبعين لسانا و مفتى كل شىء على سبعين وجها ، انا الّذى اعلم ما يحدث فى اللّيل و النّهار أمرا بعد امر و شيئا بعد شىء الى يوم القيمة .
مىتواند بود لفظ سبعين كنايه از كثرت باشد نه از براى اعصار يا بر طبق