حمزه و ابو جهل در تساوى نسبت مقيّد مانند ، لكن به اشراق نور دعوت حمزه به معراج شهادت صعود به جنّت كند و سيّد الشّهداء باشد ، و ابو جهل به جهل « 1 » كفر و عناد به جهنّم ساقط شود و فرعون هذه الأمة باشد ، و سرّ تثنيه حديث : « 2 » « انا المنذر و علىّ الهادى و بك يا علىّ يهتدى المهتدون » ، بيان فرموده ، و اللّه اعلم « 3 » .
و قال عليه السّلام :
انا الّذى ارسيت الجبال و بسطت الارضين ، انا مخرج العيون و منبت الزّروع « 4 » و مغرس الأشجار و مخرج الثّمار .
اين فقرات با بعضى « 5 » از فقرات كه از عقب اينها مذكور است تمام تفصيل انا امر اللّه است . تأويلش اينكه منم آنكه كوههاى اعيان امكانى در مراتب علمى و عينى به وساطت « 6 » رقيقه حقيقت من قبول انواع فيض نموده بلند و مرتفع به من شده و زمين استعدادات قوابل به من گسترده آمد و من بيرونآورنده چشمهاى استعداد همهام از قوه بفعل و رويانندهء تخم كمال همهام و درخت كمالات هر مرتبه به من « 7 » نشانده مىشود و ميوهاش به من از شكوفه و پوست غيب « 8 » و بطون بر شاخسار شهادت و ظهور نمايان مىگردد ، چه تعيّنات و مجالى حقيقت مناند « 9 » .
و در تمام مراتب و عوالم وجودى نسبت من با موجودات آن مراتب و عوالم « 10 » همين است خواه عينى يا « 11 » صورى يا معنوى يا مفارق يا مادّى يا جوهرى يا عرضى يا قدسى يا حسى يا ملكى يا انسى يا عقلى يا نفسى يا آفاقى يا انفسى ، زيرا كه همه « 12 » بر يكديگر منطبق افتادهاند . و قال : - جلّ و علا -
يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ
هامش
( 1 ) - ر ض : به خيل كفر و عناد .
( 2 ) - ر ض : سرّ صرت انا المنذر .
( 3 ) - ر ض : « و اللّه اعلم » را ندارد .
( 4 ) - ر ض : منبت الزّروع .
( 5 ) - ر ض : با بعضى فقرات .
( 6 ) - د : بواسطهء .
( 7 ) - ر ض : به من نشاء مىشود .
( 8 ) - ر ض : پوست بطون .
( 9 ) - ر ض : مجالى حقيقهء مناند .
( 10 ) - د : مراتب و عوالم غيبت خواه غيبى .
( 11 ) - ر ض : خواه عينى يا صورى .
( 12 ) - ر ض : زيرا كه همه پرتو يكديگر .