تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
قبض : فراگرفتن پنجه ، قال اللّه تعالى :
يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ
« 1 » . و تركيب : چيزى در چيزى نشاندن . مىفرمايد : در فراگرفتن پنجهء كودك نزد بزادن او دليل است بر حرص تركيب كرده شده در زنده . و در گستردن كفّ نزد مرگ پندهاست ، مىگويد : پس بنگريد مرا كه به حقيقت بيرون رفتم از دنيا « 2 » بىچيزى . س :
در طينت آدمى خدا حرص نهاد * زانست كفَش بسته دران وقت كه زاد وانگاه‌كه مُرد پنجه‌اش يافت گشاد * يعنى كه مرا نيست به كف غير از باد

مرثيهء سيّد عالم صلّى اللّه عليه « 3 » و سلّم

ألا طرق النّاعى بليل فراعنى * و أرّقنى لمّا استهلّ مناديا فقلت له لمّا رأيت الّذى أتى * أغير رسول اللّه أصبحت ناعيا فحقّق ما أشفقت منه و لم يبل * و كان خليلى عدّتى و جماليا فو اللّه ما أنساك أحمد ما مشت * بى العيس يوما و جاوزت واديا و كنت متى أهبط من الأرض تلعة * أرى أثرا قبلى حديثا و عافيا
تأريق : بىخواب گردانيدن . و استهلّ الصّبىّ : إذا صاح عند الولادة . و الرّؤية كما تكون بالعين ، تكون بالوهم و التّخيّل ، قال اللّه تعالى :
وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ
« 4 » . و إشفاق : ترسيدن . و أصل لم يبل « لم يبال » ، حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال . و الجمال ( بالضّمّ ) : الجميل . و العيس ( بالكسر ) : الإبل البيض الّتى يخالط بياضها شىء من الشّقرة ، واحدها أعيس . « 5 » و مجاوزة : از چيزى گذشتن « 6 » . و هبوط : فرو آمدن « 7 » ( از ثانى ) . و التّلعة : ما ارتفع من الأرض و ما انهبط منها ، و هو من الأضداد . « 8 » و عافى : كهنه .
هامش
( 1 ) . التّوبة : 67 . ( 2 ) .G: + به . ( 3 ) .A: + و آله . ( 4 ) . الأنفال : 50 . - - مفردات : 374 . ( 5 ) . صحاح : 951 . ( 6 ) .E: بگذشتن . ( 7 ) .E: فرود آمدن . ( 8 ) . همان : 1192 .