شكايت از مشركان به ايذاى عثمان بن مظعون و تهديد و تخويف آن قوم مطعون
أ من تذكّر قوم غير ملعون * أصبحت مكتئبا تبكى لمحزون
أ من تذكّر أقوام ذوى سفه * يغشون بالظّلم من يدعو إلى الدّين
لا ينهون عن الفحشاء ما أمروا * و الغدر فيهم سبيل غير مأمون
أ لا يرون أقلّ اللّه خيرهم * أنّا غضبنا لعثمان بن مظعون
إذ يلطمون و لا يخشون مقلته * طعنا دراكا و ضربا غير موهون
تذكّر : ياد كردن . و وصف قوم به غير ملعون براى تنبيه بر كراهت لعنت . و أصبحت خطاب با نفس خويش « 1 » . و فحشاء : زشتكارى . و إقلال : اندك كردن . و عثمان : ابو السّائب پسر مظعون ( بظاء معجمه ) بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، و او از اكابر صحابه بود و در بقيع مدفونست . و لطم : طپانچه زدن ( از ثانى ) . و المقلة : شحمة العين الّتى يجمع البياض و السّواد . و دراك : پياپى كردن . و بيت خامس اشارت « 2 » بهآنكه وليد بن مغيره در وقتى كه مسلمانان مغلوب كفّار قريش بودند ، عثمان بن مظعون را بجوار خود گرفت و از شرّ كفّار سلامت يافت ، ليكن چون مىديد كه صحابه در زحمتند ، براى موافقت با ايشان جوار وليد را ردّ كرد و هرچند كه وليد مبالغه كرد كه جوار مرا ردّ مكن ، نشنيد و دران مجلس لبيد بن ربيعه مىخواند :
ألا كلّ شىء ما خلا اللّه باطل * و كلّ نعيم لا محالة زائل
و عثمان مصراع اوّل را تصديق كرد و مصراع ثانى را تكذيب ، و نزاع شد و جوانى از قريش طپانچهاى بر روى عثمان زد « 3 » و چشم او كبود شد و وليد با عثمان گفت : « يا ابن أخ ، كانت عينك « 4 » عمّا أصابها لغنيّة « 5 » و كنت فى ذمّة منيعة . » عثمان گفت : « و اللّه ، إنّ عينى الصّحيحة لفقيرة إلى ما أصاب أختها فى اللّه . »
مىفرمايد : آيا از ياد كردن گروهى غير نفرين كرده گشتى تو اندوهناك كه مىگريى
هامش
( 1 ) .A: خود .
( 2 ) .C: اشارتست .
( 3 ) .C: كرد .
( 4 ) .CE: عينيك .
( 5 ) .GC: لعينيه .