بأنّا لا نزال لكم عدوّا * طوال الدّهر « 1 » ما سمع الحنين
أ لم تر أنّ والدنا علىّ * أبو حسن و نحن له بنون
و أنّا لا نريد به سواه * و ذاك الرّشد و الحظّ السّمين
و چون معاويه بشنيد ، جمعى كثير از قبايل يحصب « 2 » و كنده و لخم و جذام همراه ذى الكلاع حميرى كرد و گفت : « اخرج و اقصد بحربك همدان خاصّة . » و چون على ايشان را بديد ، فرمود : « يا لهمدان ! » همه گفتند : « لبّيك لبّيك ، يا أمير المؤمنين ! » فرمود :
« عليكم بهذه الخيل ، فإنّ معاوية قد قصدكم بها خاصّة دون غيركم . » پس سعيد بن قيس با مردم همدان متوجّه شد و خصم را بشكست و مرتضى با قبايل همدان گفت : « أنتم درعى و رمحى و سنانى و جنّتى . و اللّه ، لو كانت الجنّة فى يدى ، لأدخلنّكم إيّاها خاصّة ، يا معشر همدان . » پس اين ابيات انشا فرمود . « 3 »
و امام « 4 » غزّالى در احيا گويد : على از كثرت طلاق گفتن امام حسن ملول بود و بر منبر مىگفت : « إنّ حسنا مطلاق ، فلا تنكحوه . » مردى از قبيلهء « 5 » همدان برخاست و گفت : « و اللّه ، اى امير المؤمنين ، ما دختر به او دهيم ، آنقدر كه ارادت او باشد . اگر خواهد ، نگاه دارد ؛ و اگر نخواهد « 6 » ، بگذارد . » و على را خوش آمد و « 7 » بيت اخير اين قطعه خواند . « 8 »
حكايت قتل يكى از مفسدين و اظهار شرف خود بحسب دين
ضربته بالسّيف وسط الهامه * بشفرة صارمة هذّامه
فبتّكت من جسمه عظامه * و بيّنت من أنفه إرغامه
أنا علىّ صاحب الصّمصامه * و صاحب الحوض لدى القيامه
أخو نبىّ اللّه ذى العلامة * قد قال إذ عمّمنى العمامة
أنت أخى و معدن الكرامه * و من له من بعدى الإمامه
هامش
( 1 ) .C: لدهر .
( 2 ) .C: يخصب .
( 3 ) . فتوح 3 : 31 .
( 4 ) .G: - امام .
( 5 ) .E: - قبيلهء .
( 6 ) .G: خواهد .
( 7 ) .E: - و .
( 8 ) . إحياء 2 : 63 - 64 .