تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧

خطاب به معاوية بن ابى سفيان در وقت بغى و طغيان

أما و اللّه إنّ الظّلم شوم * و لا زال المسىء هو الظّلوم إلى الدّيّان يوم الدّين تمضى * و عند اللّه يجتمع الخصوم ستعلم فى الحساب إذا التقينا * غدا عند المليك من الغشوم ستنقطع اللّذاذة عن أناس * من الدّنيا و تنقطع الهموم
الشّوم : نقيض اليمن « 1 » . و الدّين : الجزاء و المكافاة . و خصم : خصومت‌كننده ، و خصوم : جمع او . مىفرمايد : بحقّ خدا ، به درستى كه ستم كردن شوم است ، و هميشه بدكننده اوست ستمكار . به جزادهنده در روز جزا بگذرى ، و نزد خدا جمع شوند خصمان . زود بدانى در روزشمار ، چون بهم رسيم فردا نزد پادشاه مطلق ، كه كيست ستم‌كننده . زود بريده شود مزه از مردمى از « 2 » دنيا و بريده شود غمها . س :
فردا كه ز هم جدا شود پاك و پليد * آيد به ميان ز خير و شرّ گفت و شنيد معلوم شود كه كيست بدبخت و سعيد * مفهوم شود كه كيست نادان و رشيد لأمر ما تصرّفت اللّيالى * لأمر ما تحرّكت النّجوم سل الأيّام عن أمم تقضّت * ستخبرك المعالم و الرّسوم تروم الخلد فى دار المنايا * فكم قد رام مثلك ما تروم تنام و لم تنم عنك المنايا * تنبّه للمنيّة يا نؤوم لهوت عن الفناء و أنت تفنى * فما شىء من الدّنيا يدوم تموت غدا و أنت قرير عين * من العضلات فى لجج تعوم
ما : براى تفخيم . و تصرّف : بازگشتن در كارها . و تحرّك : جنبيدن . و تقضّى : سپرى شدن . و تنبّه : بيدار شدن . و اللّهو : الإعراض . و العضلة ( بالضّمّ ) : الدّاهية . و لجّة : دريا .
هامش
( 1 ) .A: الشموم نقيض النمن . ( 2 ) .C: در .