حكايت
در سنهء ثمان هجرى پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، با ده هزار مرد توجّه به مكّه فرمود و عبّاس بن عبد المطّلب از مكّه متوجّه آن حضرت شد و در مرّ الظّهران به ايشان رسيد و چون شكوه لشكر بديد ، دانست كه اگر پيغمبر مكّه را بقهر خواهد گرفت ، همهء قريش هلاك خواهند يافت ؛ شب بر استر سفيد حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، سوار شد و از ميان لشكر بيرون آمد و مىخواست كه كسى پيدا كند و به مكّه فرستد تا اهل مكّه بيايند و امان طلبند . ناگاه آواز ابو سفيان شنيد كه با بديل بن ورقاء سخن مىگفت . او را پيش طلبيد و تهديد و تخويف كرد و ابو سفيان را رديف خود ساخته متوجّه حضرت رسالت شد و چون به آن حضرت رسيدند ، عمر مىخواست كه او را قتل كند و درين باب مبالغهء عظيم داشت و عبّاس درخواست كرد و گفت من او را بجوار خود گرفتهام ، و پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « اذهب به إلى رحلك « 1 » ، يا عبّاس ؛ فإذا أصبحت ، فأتنى به . » و چون صباح برفتند ، فرمود : « ويحك ، يا أبا سفيان ! أ لم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا اللّه ؟ » ابو سفيان گفت : « بأبى أنت و أمّى ، ما أحلمك و أكرمك و أوصلك ! و اللّه لقد ظننت أن لو كان مع اللّه غيره ، لقد أغنى عنّى شيئا . » و پيغمبر فرمود : « ويحك ، يا أبا سفيان ! أ لم يأن لك أن تعلم أنّى رسول اللّه ؟ » ابو سفيان گفت : « بأبى أنت و أمّى ، ما أحلمك و أكرمك و أوصلك ! أمّا هذه ، فإنّ فى النّفس منها شيئا حتّى الآن . » پس عبّاس گفت :
« ويحك ! أسلم و اشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه قبل أن نضرب عنقك . » پس ابو سفيان مسلمان شد . و قال مصعب بن عبد اللّه : كان معاوية يقول : « أسلمت عام القضيّة ، لقيت النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فقبل إسلامى . » و عام القضيّة هو العام الّذى صدّ النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، عن البيت ، أعنى سنة ستّ من الهجرة ، و كان ذلك فى الحديبية ( بتخفيف الياء و قيل « 2 » بتشديدها ، و هى اسم قرية صغيرة بينها و بين مكّة مرحلة و منها إلى المدينة تسع مراحل ) و قيل أسلم معاوية و هو ابن ثمان عشرة « 3 » سنة « 4 » .
هامش
( 1 ) .A: رجلك .
( 2 ) .A: قال .
( 3 ) .A: عشر .
( 4 ) .G: + و اللّه تعالى اعلم .