ثوى منهم فى بئر بدر عصابة * ذوو نجدات فى الحزون و فى السّهل
دعا الغىّ منهم من دعا فأجابه * و للغىّ أسباب مقطّعة الوصل
فأضحوا لدى دار الجحيم بمعزل * عن البغى و العدوان فى أشغل الشّغل
بئر : چاه . و عصابة ( بكسر ) : گروه . و حزن : ( بضمّ ) درشتى زمين ، و ( بفتح ) زمين درشت . و تقطيع : بريدن . و وصل : پيوند . و معزل ( بكسر زاء ) : ناحيه . و شغل ( بضمّ ) : كار . و بيت اوّل اشارت بهآنچه در صحيح بخارى مسطورست به روايت ابو طلحه كه رسول ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در روز بدر فرمود تا بيست و چهار نفر از بزرگان قريش در چاه انداختند و روز سوم سوار شد و باتّفاق صحابه بر سر آن چاه آمد و بايستاد و ايشان را بنامهاى ايشان و پدران بخواند و فرمود : « أ يسرّكم أنّكم أطعتم اللّه و رسوله ؟ فإنّا قد وجدنا ما وعدنا ربّنا حقّا « 1 » . فهل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا ؟ » عمر گفت : « يا رسول اللّه ، چه با اجساد بىارواح سخن مىگوئى ؟ » فرمود « 2 » : « و الّذى نفس محمّد بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم . » « 3 »
مىفرمايد : مقيم شد ازيشان در چاه بدر گروهى خداوندان دليريها در زمينهاى درشت و زمين نرم . خواند گمراهى ازيشان كسى را كه خواند ، پس اجابت كرد او را ؛ و مر گمراهى راست سببهاى « 4 » بريده پيوند « 5 » . پس گشتند نزد سراى دوزخ بجانبى ، از واسطهء ستم و ظلم در مشغولكنندهتر كارى . س :
اعدا كه ميان خاك و خون افتادند * در چاه و بال سرنگون افتادند
چون بخت مدد نكرد اين طايفه را * از پردهء اقبال برون افتادند
حكايت غزاى احد در حوالى مدينه و غالب شدن اهل كفر و كينه
رأيت المشركين بغوا علينا * و لجّوا فى الغواية و الضّلال
و قالوا نحن أكثر إذ نفرنا * غداة الرّوع بالأسل الطّوال
هامش
( 1 ) .E: - حقا .
( 2 ) .E: - فرمود .
( 3 ) . بخارى : 3679 .
( 4 ) .E: سينهاء .
( 5 ) .E: برنده . . .