تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
ابى طلحه در جولانگاه . پس افكنده شد بر روى « 1 » خود ، پس نزديك گردانيدم ازو شمشير تنك تيزناى كه زدوده شده بود به روشن كردن . گويا نمك آميزش كرد او را ، چون زبانه زد ، همچون روشنى برق در سايه‌هاى ابر . س :
دشمن كه نديد غير آزار ز من * مجروح و « 2 » شكسته گشت صد بار ز من برداشته‌ام بار سر از گردن او * تا جان و تنش شود سبكبار ز من

رجز عثمان بن ابى طلحهء مردود كه در احد علم‌دار مشركان بود

أنا ابن « 3 » عبد الدّار ذى الفضول * و إنك عندى يا على مقتول أو هارب خوف الرّدى مفلول
عبد الدّار : پسر قصىّ بن كلاب . و فللت الجيش : هزمته .

جواب او به عبارت فصيح و اشارت مليح

هذا مقامى معرض مبذول * من يلق سيفى فله العويل و لا أهاب الصّول بل أصول * إنّى عن الأعداء لا أزول يوما لدى الهيجا و لا أحول * و القرن عندى فى الوغى مقتول أو هالك بالسّيف أو مفلول
عرضت الشّىء فأعرض : أى أظهرته فظهر ، و هذا كقولهم : كببته « 4 » فأكبّ ، و هو من النّوادر . و العويل : رفع الصّوت بالبكاء . و حول : از جائى به جائى « 5 » شدن . مىفرمايد : اين مقام من است ، آشكارا بخشيده « 6 » شده به من ؛ هركه مىبيند شمشير مرا ، پس مرو راست فرياد با گريه . و نمىترسم از حمله كردن ، بلكه حمله مىكنم ؛ به درستى كه
هامش
( 1 ) .A: به روى ،C: به روى . ( 2 ) .EG: - و . ( 3 ) .E: - ابن . ( 4 ) .E: كبيته . ( 5 ) .BE: جاى بجاى . ( 6 ) .CG: بخشنده .