تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
شبانگاه . به درستى كه زدن دشمنان به شمشير خشنود مىكند مهتر توانا را و شفا مىدهد بيمار را . نيست آن كس كه باشد عدل‌كنندهء راست مانند آن كس كه باشد فروافتاده و خوار . كافى است مرا خداى براى نگاه داشتن مر كارهاى مرا و « 1 » كافى است محبوب من محمّد مرا دوست . س :
آن خواجه كه مستحقّ حمدست و درود * وز ديده بسوى او روانست دو رود در مذهب ما به زير اين چرخ كبود * يك شخص چو او نبود و نى خواهد بود

دم زدن از محبّت رسول كه فرض عين است و در ذمّت همّت همه « 2 » به مثابهء دين است

أقيك بنفسى أيّها المصطفى الّذى * هدانا به الرّحمن من غمّة الجهل و يفديك حوبائى و ما قدر مهجتى * لمن أنتمى معه إلى الفرع و الأصل و من كان لى مذ كنت طفلا و يافعا * و أنعشنى بالعلّ منه و بالنّهل و من جدّه جدّى و من عمّه أبى * و من نجله نجلى و من بنته أهلى و من حين آخى بين من كان حاضرا * دعانى و آخانى و بيّن من فضلى لك الفضل إنّى ما حييت لشاكر * لإحسان ما أوليت يا خاتم الرّسل
غمّة ( بضمّ ) : اندوه و تاريكى . و الحوباء ( بالفتح ) : النّفس . و انتماء : نسبت جستن . و أصول الرّجل : آباؤه . و إنعاش : برداشتن . و العلّ : الشّرب الثّانى ؛ و النّهل : الشّرب الأوّل ، فإنّ الإبل تسقى فى أوّل الورد فترد إلى العطن ، ثمّ تسقى الثّانية فترد إلى المرعى . « 3 » و النّجل : النّسل . و أهل : زن . و إيلاء : دادن . و ختم : مهر كردن ؛ و الخاتم : بالكسر أو الفتح ، و الثّانى ما يختم به . و رسل ( به سكون سين ) : جمع رسول . و بيت خامس اشارت به عقد مؤاخات ميان مهاجرين و انصار و ميان محمّد و على در سال هجرت و شرح آن در حرف باء موحّده گذشت . مىفرمايد : نگاه مىدارم ترا بنفس خود ، اى برگزيده كه راه نمود ما را به او بخشاينده از
هامش
( 1 ) .B: مرو . ( 2 ) .E: و ذمة همه . ( 3 ) . صحاح : 1837 .