عبل الذّراعين شديد القصره « 1 » * كليث غابات كريه المنظره
فى الصّحاح : الحيدرة : الأسد ، و قال أمير المؤمنين : أنا الّذى سمّتنى أمّى حيدرة ، لأنّ أمّه فاطمة بنت أسد ، لمّا « 2 » ولدته و أبو طالب غائب ، سمّته باسم أبيها ؛ فلمّا قدم أبو طالب ، كره هذا الاسم فسمّاه عليّا « 3 » . و ضرغام : شير . و أجمة : بيشه . و قسورة : تيرانداز . و رجل عبل الذّراعين « 4 » : أى ضخمها . و قال المرزوقىّ : « كان القياس أن يقول : سمّته ، حتّى يكون فى الصّلة ما يعود إلى الموصول ، لكنّه لما كان القصد فى الإخبار عن نفسه و كان الآخر هو الأوّل ، لم يبال بردّ الضّمير على الأوّل و حمل الكلام على المعنى ، لأمنه من الإلباس . » « 5 » و در بعضى نسخ بجاى كريه « صبيح » بمعنى نيكو ، ليكن « 6 » كريه بتخويف انسب است .
مىفرمايد : من آن كسم كه نهاد مرا مادر من « حيدر » ، شير بيشهها و شير تيرانداز ، قوى دو ارش سخت بن گردن ، چون شير بيشهها ناخوش ديدار . س :
چون نيست مرا غير شجاعت پيشه * هرگز نكنم ز هيچ كس انديشه
در معركه چون گردن دشمن شكنم * شيرم كه شكار مىكنم در بيشه
حكايت
حافظ اسماعيل گويد : مرحب مادرى كاهنه داشت « 7 » و با او مىگفت : « يا بنىّ ، إنّى خائف عليك رجلا يسمّى نفسه فى الحرب حيدرة ، فإن سمعت ذلك ، فلا تبارزه . » و چون مرتضى ، عليه السّلام ، اين رجز بنياد كرد ، مرحب بترسيد و مىخواست كه بازگردد ؛ پس حميّت جاهليّت مانع او شد و كشته گشت . و سياق كلام مشعرست بهآنكه « 8 » حضرت مرتضى ، عليه السّلام ، نيز برين معنى مطّلع بوده « 9 » .
هامش
( 1 ) .C: القضره .
( 2 ) .E: اسدى .
( 3 ) . صحاح : 625 .
( 4 ) .C: الضراعين .
( 5 ) . شرح ديوان الحماسة 1 : 297 .
( 6 ) .E: لكن .
( 7 ) .C: داشت كاهنه .
( 8 ) .CG: بر آنكه .
( 9 ) .C: + و اللّه اعلم ،E: بود . - - البداية و النّهاية 4 : 187 - 188 .