تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

خطاب به يكى از ازواج كه زبان به ملامت آن حضرت گشاده و قدم در باديهء انقطاع و هجران نهاده

إلى كم يكون العذل فى كلّ ليلة * لما لا تملّين القطيعة و الهجرا رويدك إنّ الدّهر فيه كفاية * لتفريق ذات البين فانتظرى « 1 » الدّهرا
تملية : افروختن آتش بىهيزم . و قطيعة : رحم بريدن . و رويدك : اسم فعل بمعنى أمهل . و ذات : مؤنّث ذو ، و قال الإمام : « لما كانت الأحوال « 2 » واقعة فى البين ، قيل لها : ذات البين ، كما أنّ الأسرار لما كانت مضمرة فى الصّدور ، قيل لها ذات الصّدور . » « 3 » مىفرمايد : تا چند « 4 » ملامت در هر شب ؟ و چرا نمىافروزى آتش رحم بريدن و دور شدن ؟ مهلت ده ، به درستى كه روزگار ، درو كفايت است براى جدا كردن احوال كه در ميانست ، پس چشم دار روزگار را . س :
تا چند ز هر طرف برانگيزى گرد * وز جهل كنى بر دل من خود را سرد چون خوى زمانه است انگيز فراق * فارغ بنشين كه كار خود خواهد كرد

تقرير سيمرغ جان از عين طاعت در ذروهء قاف قناعت

أفلح من كان له قوصرّه * يأكل منها كلّ يوم مرّه
قوصرّة : ظرف خرما . مىفرمايد : رست كسى كه هست مرو را ظرف خرما كه خورد از آن هر روز يك‌بار . س :
جمعى كه ز شوق رو به طاعت دارند * وز نور و صفاى دل بضاعت دارند مانند هُما شاكر و فارغ‌بالند * سيمرغ‌صفت قاف قناعت دارند
هامش
( 1 ) .AG: فانتظر . ( 2 ) .E: + فى . ( 3 ) . التفسير الكبير 15 : 120 . ( 4 ) .G: + باشد .