ترجيح غنى كه مورث سرور و ابتهاج است بر فقر كه محدث فتور و احتياج است
بلوت صروف الدّهر ستّين حجّة * و جرّبت حاليه من العسر و اليسر
فلم أر بعد الدّين خيرا من الغنى * و لم أر بعد الكفر شرّا من الفقر
صروف : جمع « 1 » صرف ، يا مفرد بمعنى گشتن . و حجّة ( بكسر ) : سال .
مىفرمايد : آزمودم حادثههاى روزگار را شصت « 2 » سال ، و تجربه كردم دو حال او را از دشوارى و آسانى . پس نديدم بعد از دين بهتر از توانگرى ، و نديدم « 3 » بعد از كفر بدتر از درويشى . س :
اى يافته از تو نفس امّاره شكست * زنهار كه منّت مكش از مردم پست
بايد كه بنفس خود توانگر باشى * تا « 4 » قطع كنى نظر ز هر سفله كه هست
فتح
قال صاحب قوت القلوب : « روينا عن علىّ ، رضى اللّه عنه ، « 5 » إنّ للّه تعالى فى خلقه مثوبات فقر و عقوبات فقر ، فمن علامة الفقر إذا كان مثوبة أن يحسن عليه خلقه و يطيع به ربّه و لا يشكو حاله و يشكر اللّه تعالى على فقره ؛ و من علامة الفقر إذا كان عقوبة أن يسوء عليه خلقه و يعصى فيه ربّه و يكثر الشّكاية و يتسخّط القضاء ، و هذا النّوع من الفقر الّذى هو عقوبة ، هو الّذى استعاذ منه النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و ليس هو الفقر بالمال ، إنّما هو فقر النّفس إلى الخلق « 6 » و الفقر من الحلال . » پس منافات نباشد ميان اين قطعه و قطعهاى كه در تفضيل فقر بر غنى خواهد آمد ، إن شاء اللّه « 7 » .
هامش
( 1 ) .B: بمعنى .
( 2 ) .B: شست .
( 3 ) .E: نه ديدم .
( 4 ) .G: يا .
( 5 ) .CG: عليه السلام .
( 6 ) .C: - الى الخلق .
( 7 ) .E: - ان شاء اللّه .