تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
ايزد كه اساس گنبد چرخ فكند « 1 » * ايوان سراى دين ازو گشت بلند تا هست جهان شرع نبى خواهد بود * وز دهر نمىرسد به او هيچ گزند فاعلم بأنّك ميّت و محاسب * فإلى متى تبغى الضّلالة و الرّدى أقبل إلى الإسلام إنّك « 2 » جاهل * و تجنّب العزّى و ربّك فاعبدا و اللّات و الهجرات فاهجر إنّنى * أخشى عليك عذاب يوم سرمدا
محاسبة و حساب : با كسى شمار كردن « 3 » . ضلالة : گمراه شدن . و عزّى : مؤنّث أعزّ ، و ضحّاك گويد بتى بود كه قريش و بنى كنانه آن را مىپرستيدند و در نخله بود و بنى شيبان « 4 » سدنهء آن بودند « 5 » ، و مجاهد گويد درختى بود كه غطفان آن را مىپرستيدند و چون حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در سنهء عشر هجرى فتح مكّه فرمود ، خالد بن وليد را با سى « 6 » سوار در بيست و پنجم رمضان بفرستاد و آن را خراب كرد و چون بازگشت ، پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « چه ديدى ؟ » گفت : « هيچ نديدم . » فرمود كه هنوز خراب نكرده‌اى ، بازگرد . و « 7 » چون بازگشت ، زنى سياه ژوليده‌موى را ديد و يكى از سدنهء او « 8 » آواز مىداد كه پنهان شو ، و خالد او را به دو پاره كرد . و هم درين سال عمرو بن عاص را بفرستاد تا سواع كه بت هذيل بود بشكست و سعد « 9 » بن زيد اشهلى « 10 » را بفرستاد تا منات كه در مشلّل بت اوس و خزرج و غسّان بود بشكست . و أصل اللّات « اللّاه » ، حذفوا منه الهاء و أدخلوا التّاء فيه و أنّثوه تنبيها على قصوره عن اللّه تعالى و جعلوه مختصّا بما يتقرّب به إلى اللّه تعالى فى زعمهم . « 11 » و مولانا نظام الدّين نيشابورى گويد : « لقبائل العرب أوثان معروفة ، مثل ودّ بدومة « 12 » الجندل لكلب « 13 » و سواع لبنى هذيل و يغوث لمذحج و يعوق لهمدان « 14 » و نسر بأرض حمير لذى الكلاع و اللّات بالطّائف لثقيف و منات
هامش
( 1 ) .A: افكند . ( 2 ) .E: فانك . ( 3 ) .C: كشتن . ( 4 ) .E: بنو شيبان . ( 5 ) .E: بود . ( 6 ) .C: + هزار . ( 7 ) .E: - و . ( 8 ) .C: - او ،G: + را . ( 9 ) .G: سعيد . ( 10 ) .A: اسهلى . ( 11 ) . مفردات : 749 . ( 12 ) .BE: و دومة . ( 13 ) .E: للكلب . ( 14 ) .E: لهمدانى .