و ينصّرانه و يمجّسانه » « 1 » . و بيت ثانى ناظر بهآنچه كفّار مىگفتند :
أ نترك لذّة الصّهباء نقدا * بما وعدوه من لبن و خمر
حياة ثمّ موت ثمّ حشر * حديث خرافة يا أمّ عمرو « 2 »
مىفرمايد : پس گفتيم مر ايشان را كه برمينگيزيد كارزار را « 3 » و خالص شويد و بازگرديد بدين خجسته احمد . پس گفتند : كافر شديم ما « 4 » بهآنچه گفت احمد ، به درستى كه او بيم مىدهد ما را به برانگيختن از گور و به حكم در فرداى قيامت . پس كشتن ايشان بحقّ خدا افضل نزديكى است به پروردگار ما ، نيكوكار « 5 » بزرگ بزرگ داشته . س :
با دشمن خويش صد تنزّل كردم * وز جور و جفاى او تحمّل كردم
آخر كه دلم بقتل او يافت « 6 » قرار * شمشير كشيدم و توكّل كردم
حكايت شكست يافتن قريش در غزاى خندق و مغلوب شدن باطل و غالب گشتن حق
و كانوا على الإسلام ألبا ثلاثة * فقد خرّ من تلك الثّلاثة واحد
و فرّ أبو عمرو هبيرة لم يعد * و لكن أخو الحرب المجرّب « 7 » عائد
نهيتم سيوف الهند أن يقفوا لنا * غداة التقينا و الرّماح مصائد
ضمير كانوا راجع به بنى قريظه « 8 » و غطفان و قريش ، چنانچه از حكايت خدعهء نعيم بن مسعود اشجعى غطفانى « 9 » در حرف لام مفهوم خواهد شد . و على از قبيل « فيوم علينا و يوم لنا » . و ألبت الجيش : جمعته ، و هم ألب ( بفتح الهمزة أو كسرها ) : إذا كانوا مجتمعين . و خرور « 10 » : افتادن . و مراد از واحد قريش ، چه در حرف باء موحّده گذشت كه هفت كس « 11 » از
هامش
( 1 ) . بخارى : 1270 ، 1271 ، 1296 ، 4402 ، 6110 ؛ مسلم : 4803 ، 4804 ، 4805 ، 4806 ، 4807 ؛ ترمذى : 2064 ؛ أبى داود : 4091 ؛ أحمد : 6884 ، 7387 ، 7463 ، 7832 ، 8206 ، 8739 ، 8949 ، 9851 ؛ مالك : 507 .
( 2 ) .E: عمر .
( 3 ) .G: كار را .
( 4 ) .E: -E: - ما .
( 5 ) .B: - نيكوكار .
( 6 ) .E: داد .
( 7 ) .G: المجرد .
( 8 ) .G: بنو قريظه .
( 9 ) .C: عطفانى ،G: قطفانى .
( 10 ) .E: خر در .
( 11 ) .C: - كس .