« الحمد للّه الّذى أظهر الحقّ و نصر أمير المؤمنين يزيد و حزبه و قتل الكذّاب بن الكذّاب . » پس عبد اللّه بن عفيف ازدى برخاست و گفت : « اى دشمن خدا ، تو دروغگوئى و پدر تو و آنكه تو از قبل اوئى . اى پسر مرجانه ، فرزند پيغمبر « 1 » مىكشى و بر منبر بجاى صدّيقان مىنشينى ؟ » و عبيد اللّه « 2 » بفرمود كه او را بگرفتند و مردم ازد هجوم نموده او را از مردم عبيد اللّه « 3 » بستدند .
خطاب بامير المؤمنين عثمان عليه التّحيّة و الرّضوان « 4 »
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا و المشيرون غيّب
و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبىّ و أقرب
الشّورى : المشورة ، و هى إشارة الى ما قاله « 5 » الشّريف المحقّق فى شرح المواقف من أنّ عمر لم ينصّ فى الخلافة على أحد ، بل جعل الإمامة شورى بين ستّة ، و هم عثمان و علىّ و عبد الرّحمن بن عوف و طلحة و زبير و سعد بن أبى وقّاص ؛ و قال : « لو كان أبو عبيدة بن الجرّاح حيّا ، لما تردّدت فيه . » و إنّما جعل « 6 » شورى بينهم ؛ لأنّه رآهم أفضل ممّن عداهم و أنّه لا يصلح للإمامة غيرهم و قال فى حقّهم : « مات رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و هو عنهم راض و لم يترجّح فى نظره واحد منهم ، فأراد أن يستظهر برأى غيره فى التّعيين ، و لذلك « 7 » قال : إن انقسموا اثنين و أربعة ، فكونوا مع الأربعة ميلا منه إلى الاكثر ؛ لأنّ رأيهم إلى الصّواب أقرب و إن تساووا ، فكونوا فى الحزب الّذى فيه عبد الرّحمن . » و لم يعيّن أحدا منهم للصّلاة عليه ، كيلا يفهم منه أنّه عيّنه ، بل وصّى بها إلى صهيب . « 8 » و كيف بهذا : أى كيف نصدّق « 9 » بهذا ، و لا يبعد أن يقال إنّ الباء زائدة و نظيره ما سبق :
هامش
( 1 ) .C: + را .
( 2 ) .C: + زياد .
( 3 ) .CG: + عليه ما عليه .
( 4 ) .C: خطاب بعثمان بن عفان .
( 5 ) .CG: + السيد .
( 6 ) . جزE: جعل .
( 7 ) .E: فلذلك .
( 8 ) . شرح المواقف 8 : 365 .
( 9 ) .E: يصدّق .