تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
هر روز كند « 1 » ظهور از يارانم * كارى كه من از خوبى آن حيرانم « 2 » در جود و سخا نظير اين طايفه نيست * دارند بسى فضل كه من مىدانم يا معشر الأزد أنتم معشر أنف * لا تضعفون إذا ما اشتدّت الحقب وفيتم و وفاء العهد شيمتكم * و لم يخالط قديما صدقكم كذب إذا غضبتم يهاب الخلق سطوتكم * و قد يهون عليكم منكم الغضب
أنف بفتح همزه و سكون نون يا ضمّ هر دو ، و فى الأساس : « هو أنف قومه و هم أنف النّاس ، قال الحطيئة « 3 » : قوم هم الأنف و الأذناب غيرهم » ، « 4 » و فى الصّحاح : « روضة أنف ( بالضّمّ ) : أى لم يرعها أحد » « 5 » . و ضعف : سست شدن ( از خامس ) . و اشتداد : سخت شدن . و الحقبة ( بالكسر ) : واحدة الحقب و هى السّنون . و شيمة : خوى . و مخالطة : آميختن . و قدم ( بكسر قاف ) : ديرينه بودن ؛ و قديم : ديرينه . و هان عليه الشّىء : أى خفّ . و قديما صفت « زمانا » مقدّر كه مفعول فيه است . مىفرمايد : اى قبيلهء ازد ، شما جماعتى « 6 » سرانيد ، يا جماعتى كه دست كس بشما نرسيده ؛ سست نمىشويد « 7 » ، چون سخت شود روزگار . وفا كرديد و وفاى عهد خوى شماست ، و آميخته نشد در زمان قديم راست شما به دروغ . چون غضب كنيد ، بترسند « 8 » خلايق از حمله « 9 » كردن شما ، و به حقيقت سبك است بر شما از شما غضب . س :
اى قوم شما گروه عالىقدريد * در بزم وفا و صدق و احسان صدريد اعدا همه از تيغ شما مىترسند * مردم چو كواكب و شما چون بدريد يا معشر الأزد إنّى من جميعكم * راض و أنتم رءوس الأمر لا الذّنب لن تيأس الأزد من روح و مغفرة * و اللّه يكلؤهم من حيثما ذهبوا
هامش
( 1 ) .C: كنند . ( 2 ) .CG: درمانم . ( 3 ) .B: الحطيه ،C: الحطئه ،E: الخطئه . ( 4 ) . أساس البلاغة : 11 . ( 5 ) . صحاح : 1332 . ( 6 ) .CG: جماعت . ( 7 ) .E: نمىشوند . ( 8 ) .B: برسند ،G: ترسند . ( 9 ) .E: جمله .