شدند و پيغمبر به مشورت سلمان « 1 » خندقى بر گرد مدينه بكند « 2 » و در وقت حفر مىفرمود « 3 » :
اللّهمّ إنّ العيش عيش الآخرة * فاغفر الأنصار و المهاجره
و ايشان مىگفتند « 4 » :
نحن الّذين بايعوا محمّدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
روزى عمرو بن عبد الودّ بن ابى قيس و نوفل بن عبد اللّه مخزومى و منبّه بن عثمان بن عبيد « 5 » و عكرمة بن ابى جهل و هبيرة بن ابى وهب و ضرار بن خطّاب و مرداس بن محارب سوار شدند و به كنار خندق آمدند و محلّى « 6 » تنگ پيدا كردند و اسبان را بعنف در خندق راندند و مرتضى ، عليه السّلام ، با جمعى از مسلمانان به خندق رفت و چون به عمرو رسيد ، فرمود « 7 » : « إنّك كنت تعاهد اللّه ، لا يدعوك رجل من قريش إلى « 8 » خلّتين ، إلّا أخذت منه إحداهما . » گفت : « آرى . » پس فرمود : « فإنّى أدعوك إلى اللّه و رسوله و إلى الإسلام . » گفت : « لا حاجة لى فى ذلك . » پس فرمود : « فإنّى أدعوك إلى النّزال . » گفت : « و لم ، يا ابن أخى ؟ فو اللّه ما أحبّ أن أقتلك . » پس فرمود : « لكنّى و اللّه أحبّ أن أقتلك . » پس عمرو فروآمد « 9 » و حرب كردند و مرتضى او را بقتل آورد و منبّه از تير جراحت يافت و بگريخت و در مكّه از آن جراحت بمرد . و نوفل را سنگباران كردند و گفت : « يا معشر العرب ، قتلة خير من هذا . » و على او را بكشت .
و مراد از « فوارس » در بيت اوّل اين هفت كس است و مراد از « أصحابى » جماعت مسلمانان كه تير بر منبّه زدند و نوفل را سنگباران كردند . و جابر بن عبد اللّه انصارى گويد :
« ما شبّهت قتل علىّ عمروا « 10 » إلّا بما قصّ اللّه من قصّة داود و جالوت . » و حذيفه گويد :
« و الّذى نفس حذيفة بيده لعمله ذاك اليوم أعظم أجرا من عمل أصحاب محمّد إلى يوم القيامة . »
هامش
( 1 ) .E: مسلمانان .
( 2 ) .E: بكندند .
( 3 ) .E: فرموده .
( 4 ) .E: گفتندى .
( 5 ) .E: - بن عبيد .
( 6 ) .CG: محل .
( 7 ) .CG: گفت .
( 8 ) .E: الا .
( 9 ) .CE: فرود آمد .
( 10 ) .A: عمرا .