رسول اللّه ، إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك و إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك ، أى أنت مفدىّ ، بأبى و أمّى . » پس اين سه بيت بخواند .
مىفرمايد : كم نشد اشك من نزد مصيبتى ، مگر كه گردانيدم ترا مر گريه را سبب . و چون ياد كنم ترا ، بخشش كند ترا به اشك از من پلكهاى چشم ، پس روان شود و بريزد از چشم . به درستى كه من بزرگ مىدارم خاكى را كه فروآمدى « 1 » تو به آن « 2 » از آنكه ديده شوم براى غير آن خاك اندوهگن . « 3 » س :
روزى كه شود چشمهء « 4 » چشمم بىنم * ياد تو كنم كه اشك زايد دردم
هركس كه شنيده است روزى نامت * از موت كسى دگر نيابد ماتم
و حضرت فاطمه هم قريب به اين فرموده :
إذا اشتدّ شوقى زرت قبرك « 5 » باكيا * أنوح و أشكو لا أراك مجاوبى
فيا « 6 » ساكن الصّحراء علّمتنى البكا * و ذكرك أنسانى جميع المصائب
فإن كنت عنّى فى التّراب مغيّبا * فما كنت عن قلب الحزين بغائب
تعيير خيرهء تيره وليد بن مغيره
يهدّدنى بالعظيم الوليد * فقلت أنا ابن أبى طالب
أنا ابن المبجّل بالأبطحين * و بالبيت من سلفى غالب
فلا تحسبنّى أخاف الوليد * و لا أنّنى منه بالهائب
تهديد : بيم كردن . و عظمة : بزرگ شدن . و وليد : پسر مغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب ، و هر دو از مشركان مكّه بودند و وليد تهديد حضرت مرتضى ، عليه السّلام ، مىكرد و مرتضى با او درشتى نمود و او ازين صورت شكوه داشت و ابو طالب گفت : « ما أنا بدون المغيرة و لا علىّ بدون الوليد . فلم
هامش
( 1 ) .C: فرود آمدى .
( 2 ) .CG: بدان .
( 3 ) .EG: اندوهگين .
( 4 ) .E: - چشمه .
( 5 ) .C: زرتك .
( 6 ) .E: و يا .