اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، يقول : إنّ اللّه تعالى سمّانى فى القرآن بسبعة « 1 » أسماء : محمّد و أحمد و طه و يس « 2 » و المزّمّل و المدّثّر و عبد اللّه » ؛ يا اشارت به آيت
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
« 3 » ؛ و شرح لطافت بإعرابها بر توجيه اوّل از اندازهء تحرير افزون و از حيّز تقرير بيرونست ، و از لطائف مقام آنكه ياسين ( 131 ) مرتبهء لقا ( 131 ) و فنا ( 131 ) است و مقوّم باطن محمّد ، يعنى بيّنات او كه عدد قلب ( 132 ) است . و اسناد صلّت به آيات مجازى .
مىفرمايد : من دينم بىشكّ مر جمعى را كه ايمان دارند بآيات قرآن و واجب ساختن آن آيات محبّت مرا بر مؤمنان . مر ما راست نشانهء فخر در سخن درست آن ، و درود داد بر ما به بيانى كه مخصوص است به آن . پس درود ده بر پدر مادر خود كه برگزيده است از جميع موجودات ، و سلام كن برو براى طالبان آن آيات . س :
اى دوست ستون خانهء دين مائيم * سلطان سپهر « 4 » عقل و « 5 » تمكين مائيم
آن دم كه ز روى صدق قرآن خوانى * اين نكته بدان كه آل ياسين مائيم
نصيحت سيّد البريّه امام حسن « 6 » ، عليه التّحيّة
تردّ رداء الصّبر عند النّوائب * تنل من جميل الصّبر حسن العواقب
و كن صاحبا للحلم فى كلّ مشهد * فما الحلم إلّا خير خدن و صاحب
تردّى : ردا برافكندن . و الجمال : الحسن الكثير . « 7 » و حسن : نيكو شدن ( از خامس ) . و عاقبة : سرانجام . و صاحب : خداوند . و حلم : بردبار شدن ( از خامس ) . و مشهد : جاى گرد آمدن . و خدن : دوست .
مىفرمايد : برافكن رداى صبر را نزد فرود آمدن حوادث ، تا بيابى از صبر جميل نيكو
هامش
( 1 ) .CG: عليه السلام ،D: كرّم اللّه وجهه .
( 2 ) .E: ياسين .
( 3 ) . النّمل : 59 .
( 4 ) .C: + و .
( 5 ) .G: - و .
( 6 ) .C: + را .
( 7 ) . مفردات : 202 .