مىفرمايد : اى حسين ، پس تنگدل مباش براى فراق احباب ؛ كه دنياى تو گشته است مهيّا براى ويرانى . بپرس خانهها را تا خبر دهند . و چه فصيحند در اخبار بهآنكه هيچ بقا نيست مر مالكان آنها را ! س :
اى قوّت روح و راحت ديدهء من * زنهار مكن درين غمآباد « 1 » وطن
گويد به زبان حال هر خانه كه هست * فارغ منشين كه زود خواهى رفتن
أنا الدّين لا شكّ للمؤمنين * بآيات وحى و إيجابها
لنا سمة الفخر فى حكمها * و صلّت علينا بإعرابها
فصلّ على جدّك المصطفى * و سلّم عليه لطلّابها
الدّين : الطّاعة و الجزاء و استعير للشّريعة . « 2 » و الشّكّ : اعتدال النّقيضين عند الإنسان و تساويهما . « 3 » و الإيمان : التّصديق ، و المراد فى العرف التّصديق بما علم مجيئه من « 4 » عند اللّه ضرورة . و الوحى : الكتاب و الرّسالة و الإلهام . و إيجاب : واجب كردن . و الوسم : التّأثير ؛ و السّمة : الأثر . « 5 » و حكم : سخن درست . و تصلية : درود دادن . و إعراب : بيان كردن . و جدّ :
پدر پدر و پدر مادر . و اصطفاء : برگزيدن ؛ و مصطفى : از اسماى حضرت پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم . و تسليم : سلام كردن . و حمل دين بر أنا براى مبالغه ، يعنى علاقهء من با دين به مرتبهايست كه گويا عين دينم ؛ و للمؤمنين متعلّق به نسبت أنا الدّين ، يا خبر لا ، و بآيات متعلّق به مؤمنين ، يا به نسبت أنا الدّين . و مصراع ثالث اشارت بآيات وارد در شأن اهل البيت ، عليهم السّلام ، و تفصيل آن در فاتحهء سابعه گذشت ؛ و مصراع رابع اشارت به قرائت نافع و ابن عامر و يعقوب به اضافت در
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
« 6 » و بهآنچه بعضى مفسّران گفتهاند كه مراد از « ياسين » محمّدست ، صلّى اللّه عليه و سلّم ؛ و امام نووى در تهذيب الأسماء گويد : « روى عن علىّ بن أبى طالب ، رضى اللّه عنه « 7 » ، قال : سمعت رسول
هامش
( 1 ) .E: محنتآباد .
( 2 ) . مفردات : 323 .
( 3 ) . همان : 461 .
( 4 ) .E: - من .
( 5 ) . همان : 871 .
( 6 ) . الصّافّات : 130 .
( 7 ) .CG: عليه السلام ،D: كرّم اللّه وجهه .