الحسين و سيخرج غلام من ثقيف و يقتل من الّذين ظلموا ثلاثمائة و ثلاثة و ثمانين ألف رجل . » گفتند : « من هو ؟ » گفت : « هو المختار بن أبى عبيدة الثّقفىّ . » « 1 » و امام محمّد پسر مرتضى ، عليه السّلام ، بود و مادر او از بنى حنيفه بود ، بنابراين او را « ابن حنفيّه » مىگفتند . و شصت و نه سال عمر داشت و در سنهء احدى و ثمانين وفات يافت ، ليكن شيعهء او برانند كه او زنده است در كوه رضوى « 2 » و مهدى موعودست و در وقت ظهور او عالم از عدل مملوّ خواهد شد . و كثيّر شاعر در شأن او گفته :
ألا إنّ الأئمّة من قريش * ولاة الحقّ أربعة سواء
علىّ و الثّلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان و برّ * و سبط غيّبته كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتّى * يقود الخيل يقدمه اللّواء
يغيب فلا يرى فيهم زمانا * برضوى عنده عسل و ماء « 3 »
حسين فلا تضجرن للفراق * فدنياك أضحت لتخرابها
سل الدّور تخبر و أفصح بها * بأن لا بقاء لأربابها
فراق ( بكسر ) : جدا شدن . و أضحت : أى صارت . و تخراب ( بفتح ) : ويران شدن . و سؤال : پرسيدن « 4 » ( از ثالث ) . و دور ( مثل نور ) : جمع دار . و إخبار : خبر دادن ؛ و تخبر بكسر يا بفتح . و فصاحة : زبانآور شدن ؛ و أفصح بها : صيغهء تعجّب ، و نزد سيبويه امر بمعنى ماضى و همزه براى صيرورت و بها « 5 » فاعل و باء زائد ، أى صار ذا فصاحة ، و نزد اخفش امر بمعنى خود و مخاطب هر احدى و بها مفعول و باء براى تعديه و همزه براى صيرورت ، أى صيّرها ذا فصاحة ، يا باء زائد « 6 » و همزه براى تعديه ، أى اجعلها فصيحة ، أى اعتقد فصاحتها و صفها بها « 7 » . و ربّ كلّ شىء : مالكه . « 8 »
هامش
( 1 ) . التّفسير المنسوب إلى الإمام العسكرىّ : 547 - 550 .
( 2 ) .E: + نزديك مدينه .
( 3 ) . ديوان كثيّر عزّة : 250 .
( 4 ) .E: رسيدن .
( 5 ) . جزE: به .
( 6 ) .G: زائده .
( 7 ) .E: و صفاتها .
( 8 ) . صحاح : 130 .