حلولك ثابت ، چنانچه شيخ رضى در شرح « إمّا أن تدلّ » از عبارت كافيه التزام نموده « 1 » ؛ يا گوئيم حضرت سيّد « 2 » شريف ، قدّس سرّه « 3 » ، در حاشيهء آن شرح فرموده : « ما ذكره من تقدير أحد المضافين ، أو حذف الخبر مبنىّ على ما حكموا به من أنّ الفعل مع أن فى تأويل المصدر ، و لو وضع هناك المصدر بدله ، لاحتيج إلى ما ذكره ، لكنّ النّظر إلى المعنى يغنى « 4 » عنه ؛ إذ ليس فى معنى المصدر حقيقة . » « 5 » و بنابراين حاجت به هيچ تأويل نيست .
مىفرمايد : چون گذرى بآيتى كه در ذكر آن وصف شده وسيله كه بلندتر درجات بهشت است و نعيم خوشآينده ، پس بخواه از معبود خود به توبه و بازگشتن در حال اخلاص خانهء جاويد را خواستن جويندهء قرب . و بكوش « 6 » ، شايد كه تو نزول كنى به زمين آن خانه و بيابى راحت مسكنى چند كه ويران نمىشوند ، و بيابى عيشى كه هيچ انقطاع « 7 » نيست مر وقت آن را ، و بيابى ملك كرامتى كه ربوده نشود از تو . س :
در وقت تلاوت چو بهشت آيد پيش * آن را ز خداى خود بخواه اى درويش
روزى كه به آن « 8 » سراى معمور رسى * عيشى بكنى بيش « 9 » ز انديشهء خويش
بادر هواك إذا هممت بصالح * خوف الغوالب إذ تجىء و تغلب « 10 »
و إذا هممت بسيّئ « 11 » أغمض له * و تجنّب الأمر الّذى يتجنّب
مبادرة و بدار : پيشدستى كردن . و الهوى : ميل النّفس إلى الشّهوة « 12 » ( من الرّابع ) . و همّ و همّة : آهنگ كردن ( از اوّل « 13 » ) . و الصّلاح : ضدّ الفساد . و غلبه غلبا و غلبة و غلبا از ثانى . و سيّئ و سيّئة : بدى ، و أصل سيّئة « سيوئة » ، قلبت « 14 » الواو ياء و أدغمت ، و فى التّفسير الكبير :
« إنّ السّيّئة ما يسوء صاحبه » « 15 » . و الإغماض : إطباق جفن على جفن ، و أصله من « الغموض » ،
هامش
( 1 ) . شرح الكافية 1 : 6 .
( 2 ) .E: - سيد .
( 3 ) .G: - قدس سره .
( 4 ) .BG: لغنى .
( 5 ) . همان : 7 .
( 6 ) .G: بگو .
( 7 ) .G: انقطاعى .
( 8 ) .CG: به اين .
( 9 ) .C: - بيش .
( 10 ) .CG: تذهب .
( 11 ) .E: بشىء .
( 12 ) . مفردات : 849 .
( 13 ) .B: رابع .
( 14 ) .G: علبت .
( 15 ) . التّفسير الكبير 7 : 192 .