تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

دعا و مناجات با قاضى حاجات

لبّيك لبّيك أنت مولاه * فارحم عبيدا إليك ملجاه يا ذا المعالى عليك معتمدى * طوبى لمن كنت أنت مولاه
قال الشّيخ الرّضىّ ، رحمه اللّه « 1 » : « أصل لبّيك ألبّ لك إلبابين ، أى أقيم لخدمتك « 2 » و امتثال مأمورك ، و التّثنية للتّكرير كما فى قوله تعالى :
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
« 3 » و المعنى « 4 » إلبابا كثيرا متتاليا فحذف الفعل و أقيم المصدر مقامه و حذف زوائده و ردّ إلى الثّلاثىّ ، ثمّ حذف حرف الجرّ من المفعول و أضيف المصدر إليه ، كلّ ذلك ليفرغ المجيب بالسّرعة من التّلبية « 5 » لاستماع المأمور به حتّى يمتثله ، و يجوز أن يكون من لبّ بالمكان بمعنى ألبّ ، فلا يكون محذوف الزّوائد . » « 6 » و مولى : آزادكننده و مهتر و نگاه‌دارنده و دوست ، و اوّل انسب است بمصراع اوّل بقرينهء عبيد . و الرّحمة : رقّة تقتضى الإحسان ( من الرّابع ) ، و قد تستعمل فى الرّقّة المجرّدة و فى « 7 » الإحسان المجرّد ، نحو « رحم اللّه فلانا » . « 8 » عبد : بنده ؛ و عبيد : مصغّر او . و لجأت إليه لجأ ( بالفتح ) و ملجأ : التجأت إليه ، و الموضع أيضا لجأ و ملجأ . « 9 » و معلاة : رفعت و شرف ، و معالى : جمع او . و اعتماد : توكّل كردن و تكيه زدن بر چيزى ؛ و معتمد : مصدر ميمى مرادف او . و طوبى : از طيب ، و « طوبى لك » و « طوباك » هر دو مستعمل ، بمعنى « طيّب العيش لك » و قيل معناهما « 10 » أصبت طيبا . و در « 11 » عدول از « أنت مولاى » به أنت مولاه اشعار به‌آنكه حضرت ناظم ، عليه السّلام ، زورق هستى موهوم در بحر فنا انداخته و از خود غايب شده ، يا گوئيم ضمير راجع است به عبيد و موافقت كنيم با جمعى كه بجواز اضمار قبل الذّكر « 12 » قايلند . مىفرمايد : ايستاده‌ام براى امتثال امر تو ايستادنى بعد از ايستادنى ؛ تو آزادكنندهء منى ، پس رحم كن بنده‌اكى را كه به تست التجاى او . اى صاحب بزرگيها ، بر تست توكّل من ؛
هامش
( 1 ) .E: رحمة اللّه عليه . ( 2 ) .E: بخدمتك . ( 3 ) . الملك : 4 . ( 4 ) .CG: التثنية للتكثير اى . ( 5 ) .E: + فيفرغ . ( 6 ) . شرح الكافية 1 : 125 - 126 . ( 7 ) .CEG: - فى . ( 8 ) . مفردات : 347 . ( 9 ) . صحاح : 71 . ( 10 ) .C: معناه . ( 11 ) .C: از . ( 12 ) .D: قبل ذكر .