تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
يا خاتم النّبا إنّك مرسل * بالخير كلّ هدى السّبيل « 1 » هداكا « 2 »
و بر « انبياء » نيز جمع كنند ، و بر تقدير ثانى بمعنى مفعول و جمع او « أنبياء » ؛ و تحقيق معنى عرفى نبى در فاتحهء سادسه گذشت . و قال الرّاغب : « الوصيّة : التّقدّم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ » ، و قال الرّافعىّ : « هى مشتقّة من قولهم « 3 » : وصى الشّىء بكذا يصيه ، إذا وصله به ، و أرض واصية أى متّصلة النّبات » . مىفرمايد : اين علم نداند آن را « 4 » ، مگر پيغمبرى يا وصى پيغمبران . س :
اين علم نه از وهم و خيال است و حواس * تا فهم كند حكيم از روى قياس اين علم محقّقان عالىقدرست * زنهار بكوش و قدر ايشان بشناس
فتح « 5 » در فنّ احكام نجوم مقرّر شده كه روز شنبه تعلّق به زحل دارد و يكشنبه به آفتاب و دوشنبه به ماه و سه‌شنبه به مرّيخ و چهارشنبه به عطارد و پنجشنبه به مشترى و آدينه « 6 » به زهره . و مناسبت قمر به سفر و مرّيخ به حجامت و ريختن خون و عطارد بآشاميدن دارو و مشترى بگزاردن حاجات و دعا و زهره به تزويج و عرس و جمعيّت مردان و زنان مسلّم آن فنّ است ، ليكن مناسبت زحل بصيد و آفتاب به بنا از آن فنّ ظاهر نيست و گوئيا تخصيص شنبه بصيد « 7 » مبنى است بر آنچه ابن عبّاس و مجاهد مىگويند : « اليهود أمروا باليوم الّذى أمرتم به و هو يوم الجمعة ، فتركوه و اختاروا السّبت فابتلاهم اللّه به و حرّم عليهم الصّيد فيه . فإذا كان يوم السّبت ، شرعت لهم الحيّتان ينظرون إليها فى البحر ، فإذا انقضى « 8 » السّبت ذهبت و ما عادت إلّا فى السّبت المقبل و ذلك بلاء ابتلاهم اللّه به . » و وجه تخصيص يكشنبه به بنا در بيت ثانى اين قطعه مذكورست و باعث بر تأكيد بليغ در بيت اوّل به لام و « حقّا » و « بلا امتراء » و بر ايراد علّت در بيت ثانى خفاى مسطورست .
هامش
( 1 ) .E: هذا السبيل قد . ( 2 ) . للعباس بن مرداس السّلمى . - صحاح : 75 . ( 3 ) .CG: - قولهم . ( 4 ) .CG: - آن را ،D: ندارد آن را . ( 5 ) .E: توضيح . ( 6 ) .E: آذينه . ( 7 ) .B: صيد به شنبه . ( 8 ) .E: اقتضى .