و شيخ ابو على در اواخر « 1 » شفا گفته : « المنجّم القائل بالأحكام مع أنّ مقدّماته ليست تستند إلى برهان « 2 » ، بل عسى أن يدّعى فيها التّجربة و ربّما حاول قياسات شعريّة أو خطابيّة فى إثباتها ، فإنّه إنّما يعوّل على دلائل جنس واحد « 3 » من أسباب الكائنات و هى الّتى فى السّماء ، على أنّه لا يضمن الإحاطة بجميع الأحوال الّتى فى السّماء ، و لو ضمن لنا ذلك و وفى به ، لم يمكنه أن يجعلنا « 4 » و نفسه بحيث نقف على وجود جميعها فى كلّ وقت ؛ فليس إذن لنا اعتماد على أقوالهم ، و إن سلّمنا متبرّعين أنّ جميع ما يعطوننا من مقدّماتهم الحكميّة صادقة . » « 5 »
و مؤيّد اين آنكه قران زحل و مشترى در سنهء احدى و ثمانين و خمسمائة ببرج ميزان كه هوائيست واقع شد و منجّمان حكم كردند كه دران سال معمورهء ارض از باد خراب شود و انورى كه از حكماى « 6 » آن زمان بود با ايشان اتّفاق نمود و مردم ازين صورت بترسيدند و بسى عمارات در زير زمين بساختند « 7 » و منجّمان روز « 8 » تعيين كردند و مردم دران روز به « 9 » زيرزمينها و غارهاى كوه رفتند و هيچ باد نيامد و سلطان طغرل بفرمود كه چراغى بر سر منار « 10 » برافروختند و تا شب روشن بود و بزرگى فرمود :
گفت انورى كه از اثر بادهاى سخت * ويران شود عمارت و بس كوه و برترى « 11 »
در روز حكم او نوزيدست هيچ باد * يا مرسل الرّياح تو دانى و انورى
ليكن دران روز چنگيز خان « 12 » در تتار « 13 » بر قوم خود سرورى يافت و بعد از سى سال خروج كرد « 14 » .
هامش
( 1 ) .D: آخر .
( 2 ) .C: مستندة بالبرهان ،E: مستندة الى برهان .
( 3 ) .B: - واحد .
( 4 ) .E: يجعلها .
( 5 ) . إلهيّات الشّفاء : 440 .
( 6 ) .B: حكيمان .
( 7 ) .E: كردند .
( 8 ) .C: - روز .
( 9 ) .C: در .
( 10 ) .E: مناره .
( 11 ) .B: بس كوه برترى ،E: پس كوه بربرى .
( 12 ) .E: جكيز خان .
( 13 ) .G: سار .
( 14 ) .CD: - ليكن . . .