و فنّ احكام منسوبست به ادريس ، عليه السّلام « 1 » . و شيخ علاء الدّوله در عروه مىفرمايد : « إذا أردت أن تعرف أنّ المطر يحدث بسبب الاتّصالات العلويّة الّتى يسمّيها « 2 » المنجّمون فتح الباب ، فاقرأ قوله تعالى :
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
« 3 » . » و فتح الباب « 4 » انصراف قمرست از كوكبى و اتّصال او به كوكبى كه خانهء او مقابل خانهء « 5 » كوكب اوّل باشد ، مثل انصراف او از زهره به مرّيخ . پس مىفرمايد : « و إذا أردت أن تعرف أنّ علم النّجوم علم الأنبياء ، فاقرأ قوله تعالى « 6 » :
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
« 7 » و مراد النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، من قوله : من آمن بالنّجوم فقد كفر ، أنّ من آمن بأنّها « 8 » مستقلّات بأنفسها فى تدبير العالم غير مسخّرات بأمر اللّه « 9 » ، فقد كفر باللّه الّذى خلقها و سخّرها و جعلها مدبّرات بأمره و أودع فى كلّ واحد منها خاصّيّة خاصّة « 10 » به دون غيره و فى اجتماعها خاصّيّة دون ما اختصّ به كلّ واحد قبل الاجتماع « 11 » . » و نظير اين در نشأت انسانى آنست كه « ق » « 12 » بانفراد امرست به پرهيز كردن ، و چون با لام مؤلّف شد « 13 » ، امرست به گفتن ، و چون با ميم تركيب يافت ، امرست به برخاستن . س :
مشنو ز مقلّدان كه تنجيم بدست * احكام نجوم و زيج و تقويم بدست
آرى چو نجوم را مؤثّر دانى * در مذهب اهل فقر و تسليم بدست
امام غزّالى در احيا گويد : « المنهىّ عنه فى النّجوم أمران ، أحدهما أن يصدّق بأنّها فاعلة لآثارها مستقلّة بها و الثّانى تصديق المنجّمين فى أحكامهم لأنّهم يقولونها عن جهل و هذا العلم كان معجزة لبعض الأنبياء ، ثمّ اندرس فلم يبق إلّا ما هو مختلط لا « 14 » يتميّز فيه الصّواب عن الخطأ ، فاعتقاد كون الكواكب أسبابا لآثار « 15 » تحصل بخلق اللّه « 16 » ، ليس قادحا فى الدّين ، بل هو الحقّ . »
هامش
( 1 ) .G: - عليه السلام .
( 2 ) .D: تسميتها ،E: سمّيها .
( 3 ) . القمر : 11 . - - العروة : 476 .
( 4 ) .E: فتح باب .
( 5 ) .C: - خانه ،G: برابر خانه .
( 6 ) .CG: - تعالى .
( 7 ) . الصّافّات : 88 - 89 .
( 8 ) .C: انها .
( 9 ) .A: بامر اللّه .
( 10 ) .G: - خاصة .
( 11 ) . العروة : 476 .
( 12 ) .E: قاف .
( 13 ) .D: شود .
( 14 ) .C: لم .
( 15 ) .E: اسباب الآثار .
( 16 ) .CG: + تعالى .