علماء « 1 » المذهب من لم يجوّز اللّعن على يزيد مع علمهم بأنّه « 2 » يستحقّ ما يربو على ذلك و يزيد ، قلنا : تحاميا أن يرتقى إلى « 3 » الأعلى فالأعلى ، كما هو شعار الرّوافض « 4 » على ما يروى فى أدعيتهم و يجرى فى أنديتهم ، فرأى المعتنون بأمر الدّين إلجام العوامّ بالكلّيّة طريقا إلى الاقتصاد فى الاعتقاد . » « 5 »
و در شرح عقايد گويد : « الحقّ أنّ رضا يزيد بقتل الحسين و استبشاره بذلك و إهانته أهل بيت رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، ممّا تواتر معناه و إن كان تفاصيله آحادا ، فنحن لا نتوقّف فى شأنه ، بل فى إيمانه ، لعنة اللّه عليه و على أنصاره و أعوانه . » « 6 »
و حقّ كلام « 7 » آنكه اگر كسى در نفس امر ملعون باشد ، چه حاجت كه تو زبان خود را به لعنت او آلوده كنى و اگر ملعون نباشد ، او را از لعنت هيچ زيان نخواهد بود و تو آثم گردى و متّصف به بد گفتن شوى .
فتح
زنهار و هزار زنهار كه در شأن خلفاى ثلاثه ، رضى اللّه عنهم « 8 » ، اعتقاد فاسد مكن ، و بدان كه حضرت مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، ظاهر بكمال « 9 » و باطن بكمال داشت ؛ بعضى كه از ظاهر او فيض بيشتر گرفتند و به طرف نبوّت اقرب بودند بعد ازو خليفه شدند ، يا مقوّى خلفا بودند ، و بعضى كه از باطن او فيض بيشتر « 10 » گرفتند و به طرف ولايت انسب بودند بارشاد و تكميل سالكان و فقرا مشغول گشتند ، تا هم سلسلهء ظاهر منتظم و هم سلسلهء باطن محفوظ باشد .
مولانا عبد الرّزّاق كاشى در اصطلاحات آورده كه مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در شأن ابو بكر فرمود : « أنا و أبو بكر كفرسى رهان ، فلو سبقنى ، لآمنت به ، و لكن سبقته ، فآمن
هامش
( 1 ) .D: فى العلماء .
( 2 ) .C: انه .
( 3 ) .E: - الى .
( 4 ) .B: + و .
( 5 ) . شرح المقاصد 5 : 311 .
( 6 ) . شرح العقائد النّسفيّة : 186 - 187 .
( 7 ) . حقّا كه حقّ كلام ما نيست ، چنانچه كلام حقّ علّام شاهدست ( منه ) .
( 8 ) .C: - رضى . . .
( 9 ) .A: + داشت .
( 10 ) .B: بيشترك .