نفوسهم كانت محفوفة « 1 » بأنوار القلوب ، فلمّا توارث ذلك أرباب النّفوس المتسلّطة الأمّارة بالسّوء القاهرة للقلوب المحرومة أنوارها ، أحدث عندهم « 2 » العداوة و البغضاء . فإن قبلت النّصح ، أمسك عن التّصرّف فى أمرهم « 3 » و اجعل محبّتك للكلّ على السّواء « 4 » من غير أن ترجّح محبّة أحدهم على الآخر و أمسك عن « 5 » التّفضيل و الغلوّ ؛ فأمرهم أكبر « 6 » من أن تخوض فيه ؛ و إن خامر باطنك فضل أحدهم على الآخر ، فاجعل ذلك من جملة أسرارك ، فما يلزمك إظهاره و لا يلزمك « 7 » أن تحبّ أحدهم أكثر من الآخر ، أو تعتقد فضله أكثر من الآخر « 8 » ، بل يلزمك محبّة الجميع و الاعتراف بفضل الجميع و يكفيك فى العقيدة السّليمة أن تعتقد صحّة خلافة أبى بكر و عمر و عثمان و حيدر ، رضوان اللّه عليهم « 9 » أجمعين . »
و تصوّر نكنى كه مرتضى بعد از موت « 10 » نبى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، خلافت مىخواست و مغلوب ابى بكر بود . قاضى ناصر الدّين در طوالع گويد : « العبّاس مع علوّ « 11 » منصبه قال لعلىّ : امدد يدك لأبايعك حتّى يقول النّاس بايع عمّ الرّسول ابن عمّه ، فلا يختلف فيك اثنان . و الزّبير مع غاية شجاعته سلّ السّيف و قال : لا أرضى بخلافة أبى بكر .
و أبو سفيان ، رئيس مكّة و رأس بنى أميّة ، قال : أرضيتم ، يا بنى « 12 » عبد مناف ، أن يلى عليكم تيمىّ « 13 » ؟ »
و صاحب مواقف گويد : ابو بكر گفت : « أقيلونى ، فلست بخيركم و علىّ فيكم . » و رزين از انس « 14 » روايت كند كه ابو بكر در روز سوم خلافت خطبه خواند و گفت : « أيّها النّاس « 15 » ، إنّ الّذى رأيتم منّى لم يكن حرصا على ولايتكم ، لكن خفت الفتنة و الاختلاف و قد رددت أمركم إليكم ، فولّوا من شئتم . » و مسلم از عايشه روايت كند كه عبّاس و فاطمه پيش ابو بكر آمدند و فدك و سهم خيبر بطريق ارث طلبيدند . ابو بكر گفت : « من از پيغمبر ،
هامش
( 1 ) .D: مخوفة .
( 2 ) .B: عنهم .
( 3 ) .C: امورهم .
( 4 ) .C: للكل سواء .
( 5 ) .E: على .
( 6 ) .BD: اكثر .
( 7 ) .C: يلزم .
( 8 ) .B: - او تعتقد . . .
( 9 ) .C: رضى اللّه تعالى عنهم .
( 10 ) .D: فوت .
( 11 ) . جزE: - علو .
( 12 ) .BE: - بنى .
( 13 ) . جزE: تيم . - - طوالع الأنوار : 241 .
( 14 ) .F: ابو بكر .
( 15 ) .G: - ايها الناس .