كه مستحقّ سبّ نبودند مىكردند و چون مردم از نماز عيد « 1 » فارغ مىشدند ، متفرّق مىگشتند و از استماع خطبه اعراض مىنمودند تا سامعه بشنيدن آن لفظ كريه آلوده نشود ؛ پس ايشان تأخير صلات كردند تا مردم را به ضرورت توقّف بايد كرد « 2 » . نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و سيّئات أعمالنا .
و هم شيخ در فلاح مىفرمايد : « إنّ معاوية الباغى و مروان « 3 » الطّاغى كلاهما مجبولان على خلاف رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و جروة « 4 » معاوية و جحوش مروان كذلك . »
و اشعار « 5 » كه از يزيد منقول است اشعار بكمال نقص او دارد :
و شمسة كرم برجها قعر دنّها « 6 » * و مشرقها السّاقى و مغربها فمى « 7 »
مدام كتبر فى إناء كفضّة * و ساق « 8 » كبدر مع ندامى كأنجم
إذا أفرغت من دنّها فى إنائها * حكت نفرا بين الحطيم و زمزم
يشير إليها بالبنان كأنّما * يشير إلى البيت العتيق المحرّم
فإن حرّمت يوما على دين أحمد * فخذها على دين المسيح بن مريم
و گويند در وقت شنيدن واقعهء كربلا اين ابيات « 9 » مىخواند :
ليت أشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلّوا و استهلّوا « 10 » فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ « 11 »
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء و لا وحى نزل
فجزيناهم ببدر مثلها * و أقمنا ميل بدر فاعتدل
لست من خندف « 12 » إن لم أنتقم * من بنى أحمد ما كان « 13 » فعل
و مولانا سعد الدّين تفتازانى ، قدّس سرّه ، در شرح مقاصد فرمايد : « فإن قيل : من
هامش
( 1 ) .C: - عيد .
( 2 ) .D: نمود .
( 3 ) .D: المروان .
( 4 ) .C: جرو ،E: + و .
( 5 ) .CG: اشعارى .
( 6 ) .B: قعروتّها .
( 7 ) .B: فم .
( 8 ) .BD: ساقى .
( 9 ) .E: + شوم .
( 10 ) .D: استحلوا .
( 11 ) . الشّلل فساد فى اليد و يقال فى الدّعاء : لا تشلل و لا تكلل ( منه ) .
( 12 ) . خندف مرأة إلياس بن خضر و اسمها ليلى ، نسب ولد إلياس إليها ( منه ) .
( 13 ) .B: كان ما .