تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
كه مستحقّ سبّ نبودند مىكردند و چون مردم از نماز عيد « 1 » فارغ مىشدند ، متفرّق مىگشتند و از استماع خطبه اعراض مىنمودند تا سامعه بشنيدن آن لفظ كريه آلوده نشود ؛ پس ايشان تأخير صلات كردند تا مردم را به ضرورت توقّف بايد كرد « 2 » . نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و سيّئات أعمالنا . و هم شيخ در فلاح مىفرمايد : « إنّ معاوية الباغى و مروان « 3 » الطّاغى كلاهما مجبولان على خلاف رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و جروة « 4 » معاوية و جحوش مروان كذلك . » و اشعار « 5 » كه از يزيد منقول است اشعار بكمال نقص او دارد :
و شمسة كرم برجها قعر دنّها « 6 » * و مشرقها السّاقى و مغربها فمى « 7 » مدام كتبر فى إناء كفضّة * و ساق « 8 » كبدر مع ندامى كأنجم إذا أفرغت من دنّها فى إنائها * حكت نفرا بين الحطيم و زمزم يشير إليها بالبنان كأنّما * يشير إلى البيت العتيق المحرّم فإن حرّمت يوما على دين أحمد * فخذها على دين المسيح بن مريم
و گويند در وقت شنيدن واقعهء كربلا اين ابيات « 9 » مىخواند :
ليت أشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا و استهلّوا « 10 » فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ « 11 » لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء و لا وحى نزل فجزيناهم ببدر مثلها * و أقمنا ميل بدر فاعتدل لست من خندف « 12 » إن لم أنتقم * من بنى أحمد ما كان « 13 » فعل
و مولانا سعد الدّين تفتازانى ، قدّس سرّه ، در شرح مقاصد فرمايد : « فإن قيل : من
هامش
( 1 ) .C: - عيد . ( 2 ) .D: نمود . ( 3 ) .D: المروان . ( 4 ) .C: جرو ،E: + و . ( 5 ) .CG: اشعارى . ( 6 ) .B: قعروتّها . ( 7 ) .B: فم . ( 8 ) .BD: ساقى . ( 9 ) .E: + شوم . ( 10 ) .D: استحلوا . ( 11 ) . الشّلل فساد فى اليد و يقال فى الدّعاء : لا تشلل و لا تكلل ( منه ) . ( 12 ) . خندف مرأة إلياس بن خضر و اسمها ليلى ، نسب ولد إلياس إليها ( منه ) . ( 13 ) .B: كان ما .