چون مروان را بياوردند ، فرمود : « هو الوزغ بن « 1 » الوزغ الملعون بن الملعون . » « 2 » و از محمّد بن زياد روايت كند كه چون معاويه با پسر خود بيعت كرد ، مروان گفت : « سنّة « 3 » أبى بكر و عمر . » و عبد الرّحمن پسر ابى بكر گفت : « سنّة هرقل و قيصر . » مروان گفت : « أنزل اللّه فيك :
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
« 4 » . » چون اين خبر به عايشه رسيد ، فرمود : « كذب و اللّه ما هو به « 5 » ، و لكن رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، لعن أبا مروان و مروان فى صلبه . » « 6 »
و اولى در امثال اين مباحث سكوتست . و امام شافعى از عمر بن عبد العزيز نقل مىكند « 7 » : « تلك دماء طهّر اللّه يدى منها ، فلا أخضب لسانى بها . » و علماى سنّت و جماعت ، رضى اللّه عنهم « 8 » ، منع بليغ از سبّ اين طايفه كردهاند . و از على ، عليه السّلام « 9 » ، منقول است كه در حرب جمل فرمود : « إخواننا بغوا علينا . » ليكن شيخ علاء الدّوله « 10 » در فلاح نقل از ابو سعيد خدرى مىكند كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در عيدين افتتاح به نماز كردى و مروان مرا دلالت بتقديم خطبه مىكرد ، گفتم : « أين الابتداء بالصّلاة ؟ » گفت :
« يا أبا سعيد ، قد ترك ما تعلم . » گفتم : « و الّذى نفسى بيده لا تأتون « 11 » بخير ممّا أعلم . » پس شيخ مىفرمايد : « إنّ مروان الحمار « 12 » كان أجهل من الحمار بشرائع الإيمان و قد جعل الإيمان وسيلة الوصول إلى الإمارة ، لا قربة إلى اللّه و إلى رسوله ؛ و من يذهب مذهبه و مذهب جحوشه و مذهب معاوية و جروه ، يحشرون معهم و لا نصيب لهم من شفاعة النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، . »
و در شرح صحيح بخارى ديدهام كه سلاطين بنى اميّه « 13 » در اثناى خطبه سبّ جمعى
هامش
( 1 ) .CEG: ابن .
( 2 ) . المستدرك على الصّحيحين 4 : 526 .
( 3 ) .CEG: شبه .
( 4 ) . الأحقاف : 17 .
( 5 ) .G: ماهويه .
( 6 ) . همان : 828 .
( 7 ) .E: + كه .
( 8 ) .C: - رضى . . .
( 9 ) .D: حضرت امير المؤمنين على رضى اللّه عنه .
( 10 ) .E: + رضى اللّه عنه .
( 11 ) .B: لا يؤتون .
( 12 ) . دو كس از سلاطين بنى اميّه مروان نام داشتند ، (C: داشتهاند ) اوّل مروان بن حكم كه وزير عثمان بود و بعد از معاوية بن يزيد سلطان شد و ثانى (C: ثانيا ) مروان بن محمّد بن مروان بن حكم و اوست كه ملقّب بحمار بوده و آخر سلاطين بنى اميّه است ( منه ) .
( 13 ) .B: بنى اميه سلاطين .