تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الهلاك قد تدلّى على أهل نجران ، و لو لا عنوا ، لمسخوا قردة و خنازير و لاضطرم الوادى عليهم نارا و لاستأصل اللّه نجران و أهله حتّى الطّير على رءوس الشّجر و لمّا حال الحول على النّصارى كلّهم حتّى يهلكوا . » و اين صورت در مدينه بود بعد از فتح مكّه و قوّت اسلام . و ثعلبى از جابر بن عبد اللّه روايت كند كه مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « النّاس من شجرة شتّى ، و أنا و أنت ، يا علىّ ، من شجرة واحدة . » و اين آيت خواند « 1 » :
وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ
« 2 » . و قاضى ناصر الدّين « 3 » و زمخشرى « 4 » گويند : پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در سال نهم از هجرت كه ابو بكر را امير حاجيان ساخت « 5 » و او را با سيصد مرد و شترى چند قربانى به مكّه فرستاد « 6 » ، چهل يا سى يا سيزده آيت از اوايل سورهء برائت نازل گشت و پيغمبر على را بر ناقهء عضبا سوار ساخت و گفت : « از عقب ابو بكر برو « 7 » و اين آيات بر مردم خوان « 8 » . » صحابه گفتند : « كاج كه آيات مىفرستادى تا ابو بكر بر مردم مىخواند ! » فرمود : « لايق خواندن اين آيات نيست ، مگر شخصى از اهل بيت من . » چون على به قافله رسيد ، ابو بكر گفت : « أمير أم مأمور ؟ » على گفت : « بل مأمور . » و باتّفاق به مكّه رفتند و آيات بر مردم خواند . و مسلم از عايشه « 9 » روايت كند كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، بيرون آمد « 10 » و عبائى علم‌دار از موى سياه بر خود گرفته بود ، و حسن آمد و او را به زير آن عبا درآورد ، پس حسين آمد و او را هم درآورد ، پس فاطمه آمد و او را هم درآورد ، پس على آمد و او را هم درآورد و گفت :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 11 » . و
هامش
( 1 ) .E: برخواند . ( 2 ) . الرّعد : 4 . ( 3 ) . أنوار التّنزيل 1 : 376 - 377 . ( 4 ) . كشّاف 2 : 243 . ( 5 ) .E: ساخته . ( 6 ) .E: + و . ( 7 ) .E: برد . ( 8 ) .E: بخواند . ( 9 ) .D: + رضى اللّه عنها . ( 10 ) .E: رفت . ( 11 ) . الأحزاب : 33 . - - مسلم : 4450 .