حتّى يحتلم و عن المجنون حتّى يبرأ ؟ » « 1 » و نيز حكم كرد برجم زنى حامله « 2 » بسبب اعتراف او بزنا . و على گفت : « هذا سلطانك عليها ، فما « 3 » سلطانك على ما فى بطنها ؟ » عمر گفت : « عجزت النّساء أن تلد مثل علىّ بن أبى طالب ؛ لو لا علىّ ، لهلك عمر . »
و مرويست كه ابو الأسود دئلى « 4 » از شخصى شنيد كه مىخواند :
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 5 » و رسوله ( بجرّ ) . و چون با مرتضى گفت ، فرمود : « بمخالطة العجم أقسام الكلام ثلاث : اسم و فعل و حرف . فالاسم ما أنبأ « 6 » عن المسمّى و الفعل ما أنبأ عن حركة المسمّى و الحرف ما أوجد معنى فى غيره . و الفاعل مرفوع و ما سواه فرع عليه ، و المفعول منصوب و ما سواه فرع عليه « 7 » ، و المضاف إليه مجرور و ما سواه فرع عليه . يا أبا الأسود ، انح هذا النّحو . »
فتح
واحدى و قاضى ناصر الدّين « 8 » و زمخشرى « 9 » گويند : چون آيت
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
« 10 » نازل شد ، مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، با قبيلهء نجران از نصارى مقرّر فرمود كه صباح فردا مباهله كنند . روز دگر حسين را در بغل گرفت و دست حسن « 11 » داشت و فاطمه از عقب او مىرفت و على از عقب فاطمه ، و فرمود : « اللّهمّ ، هؤلاء أهل بيتى . » چون ابو حارثه ، دانشمند ترسايان ، ايشان را بديد « 12 » ، با ترسايان گفت : « من روئى چند مىبينم كه اگر از خدا خواهند كه كوهى را از جاى خود ببرد ، هرآينه چنان شود . زنهار مباهله مكنيد « 13 » . » ترسايان بترسيدند و دو هزار جامه و سى زره برسم جزيه هر سال « 14 » قبول كردند . و آن حضرت فرمود : « و الّذى نفسى بيده إنّ
هامش
( 1 ) .B: برا . - - أحمد : 1122 .
( 2 ) .B: حامل .
( 3 ) .D: و ما .
( 4 ) .B: دويلى .
( 5 ) . التّوبة : 3 .
( 6 ) .D: ابنى .
( 7 ) .G: - و المفعول . . .
( 8 ) . أنوار التّنزيل 1 : 158 - 159 .
( 9 ) . كشّاف 1 : 368 - 369 .
( 10 ) . آل عمران : 61 .
( 11 ) .D: امام حسين . . . امام حسن .
( 12 ) .E: - ايشان . . .
( 13 ) .G: نكنيد .
( 14 ) .CG: هرساله .