تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
و جاء بأسرار الجميع مفيضها * علينا لهم ختما على حين فترة « 1 » و ما منهم إلّا و قد كان داعيا * به قومه للحقّ عن تبعيّة « 2 »
ظ :
ناظر روى تو صاحب‌نظرى نيست كه نيست * بوى گيسوى تو در هيچ سرى نيست كه نيست
و طباع سليمه بر دين او مجبول است :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
« 3 » . و محقّقان گويند وجه اطلاق « امّى » برو آنست كه منسوب است به « ام‌ّالكتاب » . ظ :
ستاره‌اى بدرخشيد و ماه مجلس شد * دل رميدهء ما را رفيق و مونس شد نگار من كه بمكتب نرفت و خطّ ننوشت * به غمزه مسأله‌آموز صد مدرّس شد
و قاضى عضد در شرح مختصر ابن حاجب مىگويد « 4 » : « قد اختلف فى أنّ الرّسول « 5 » ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، قبل البعثة هل كان متعبّدا بشرع أم لا . و المختار أنّه كان متعبّدا ، فقيل بشرع نوح و قيل « 6 » إبراهيم و قيل موسى و قيل عيسى و قيل ما ثبت أنّه بشرع ، و منهم من منع منه و توقّف الغزّالىّ . » « 7 » ظ :
صبا ز زلف تو با هر گلى حديثى راند * رقيب كى ره غمّاز داد در حرمت
و انبيا معصومند از كذب بعمد ، و در كذب بسهو « 8 » و نسيان خلاف است . استاد ابو اسحاق و اكثر ائمّه منع آن هم كرده‌اند « 9 » و قاضى ابو بكر تجويز كرده . و معصومند از كفر قبل از نبوّت و بعد از نبوّت ، و از كبائر بعمد بعد « 10 » از نبوّت . و ابو على جبّائى بر آنست كه از صغاير بعمد هم معصومند . و شيعه تجويز كرده‌اند كه ايشان اظهار كفر « 11 » كنند براى تقيّه . و نزاع نيست كه انبيا افضل از ملايكهء سفليّه‌اند ، و اكثر اشاعره و شيعه برانند كه از
هامش
( 1 ) . أى جاء مع أسرار جميع الأنبياء محمّد الّذى أفاض تلك الأسرار علينا ختما للأنبياء إلى زمان انقطاع الرّسالة ( منه ) . ( 2 ) . همان : 72 . ( 3 ) . الرّوم : 30 . ( 4 ) .C: گويد . ( 5 ) .E: النبى . ( 6 ) .D: + شرع . ( 7 ) . شرح مختصر 2 : 286 . ( 8 ) .E: سهو . ( 9 ) .E: كرده . ( 10 ) .E: - بعد . ( 11 ) .F: - كفر .