و ساير انبيا كه ظاهر شدند حاكم ميان مظاهر بودند ، نه « 1 » اسما . و هر اسم را مظهريست در خارج كه مربوب اوست و مظهر اسم اللّه حقيقت محمّديّه است :
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 2 »
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
« 3 »
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
« 4 » . ظ :
ملك در سجدهء آدم زمينبوس تو نيّت كرد * كه در حسن تو چيزى يافت بيش از حدّ انسانى
و او بنيابت و خلافت حقّ مربّى ظاهر و باطن عالم است . و اين تصرّف تامّ و انعام عامّ باعتبار حقيقت اوست ، و امّا باعتبار بشريّت عبد محتاج است :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ
« 5 »
لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ
« 6 » ؛ « أنتم أعلم بأمور دنياكم . « 7 » أنا ابن امرأة تأكل القديد . « 8 » لا تفضّلونى على يونس بن متّى » . و اين حقيقت در هر زمان به صورتى « 9 » مناسب اهل آن ظاهر مىشود .
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 10 »
وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 11 » . و در آخر باكمل صور ظاهر گشت و نبوّت تشريعى به او ختم شد . ظ :
اى قصّهء بهشت ز كويت حكايتى * شرح جمال حور ز رويت روايتى
انفاس عيسى از لب لعلت لطيفهاى * و آب خضر ز نوش دهانت كنايتى
ض :
و ما برحت تبدو و تخفى لعلّة * على حسب الأوقات فى كلّ حقبة « 12 »
و تظهر « 13 » للعشّاق فى كلّ مظهر * من اللّبس فى أشكال « 14 » حسن « 15 » بديعة « 16 »
و همه به تبعيّت او هدايت مىنمودند و ابواب عنايت بر روى طالبان مىگشودند . ض :
هامش
( 1 ) .B: به ،E: بر .
( 2 ) . الأنفال : 17 .
( 3 ) . الفتح : 10 .
( 4 ) . التّوبة : 6 .
( 5 ) . فصّلت : 6 .
( 6 ) . الجنّ : 19 .
( 7 ) . مسلم : 4358 .
( 8 ) . ابن ماجة : 3303 .
( 9 ) .DF: به صورت .
( 10 ) . الرّعد : 7 .
( 11 ) . فاطر : 24 .
( 12 ) .D: حقيقة .
( 13 ) .DG: يظهر .
( 14 ) .E: الاشكال .
( 15 ) .D: كلّ .
( 16 ) . ديوان ابن الفارض : 45 .