بلسان استعداد فيض « 1 » خاصّ از خدا مىطلبد و به حكم
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 2 » دعاى او مستجاب مىشود و به مقصود خود مىرسد . ظ :
عاشق كه شد كه يار به حالش نظر نكرد * اى خواجه درد نيست و گرنه طبيب هست
از جانب مبدأ هيچ بخل « 3 » نيست . يكى كه مستعدّ ايمانست از خدا ايمان مىيابد و يكى كه مستعدّ كفرست كفر مىيابد .
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 4 »
وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
« 5 »
فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ
« 6 » ظ :
هرچه هست از قامت ناساز بىاندام ماست * ورنه تشريف تو بر بالاى كس كوتاه نيست
از آب واحد در اراضى مختلفة الاستعداد نباتات متنوّعه ظاهر مىشود .
قيصرى در شرح فصوص گويد : « الأعيان ليست مجعولة بجعل الجاعل ليتوجّه الإيراد بأن يقال لم جعل عين المهتدى مقتضية للاهتداء و عين الضّالّ مقتضية للضّلال ، كما لا يتوجّه أن يقال لم جعل عين الكلب كلبا نجس العين و عين الإنسان إنسانا طاهرا ؛ بل الأعيان صور الأسماء الإلهيّة و مظاهرها فى العلم ، بل عين الأسماء و الصّفات القائمة بالذّات القديمة ، بل عين الذّات من حيث الحقيقة ، فهى « 7 » الثّابتة أزلا و أبدا ، لا يتعلّق الجعل و الإيجاد بها ، كما لا يتطرّق الفناء و العدم إليها . » « 8 » صبّاغ كرباس را « 9 » كرباس نمىسازد و رنگ را رنگ نمىسازد ، كرباس را رنگين مىسازد « 10 » . خداى تعالى « 11 » هم ذات را ذات نمىسازد و وجود را وجود نمىسازد « 12 » ، ذات را موجود مىسازد . از ابو على در وقتى كه آلو مىخورد ، معنى « الماهيّات ليست مجعولة بجعل الجاعل » پرسيدند .
هامش
( 1 ) .C: فيضى .
( 2 ) . غافر : 60 .
( 3 ) .F: بخلى .
( 4 ) . البقرة : 6 .
( 5 ) . النّحل : 33 .
( 6 ) . إبراهيم : 22 .
( 7 ) .A: و هى .
( 8 ) . شرح فصوص الحكم للقيصرى : 588 .
( 9 ) .F: - را .
( 10 ) .E: + و .
( 11 ) .E: - تعالى .
( 12 ) .E: + و .