لضرورة عدم مساعدة الآلة له و هو حادث منه و نحمل « 1 » الأدلّة الّتى على الحدوث على حدوثه جمعا بين الأدلّة . و هذا البحث و إن كان ظاهره خلاف ما عليه متأخّروا القوم ، لكن بعد التّأمّل يعرف حقيّته . و الحق أنّ هذا المحمل محمل « 2 » صحيح لكلام الشّيخ و لا غبار عليه ، فاحفظه و اللّه يقول الحقّ و هو يهدى السّبيل . » « 3 »
و حكيم محمّد شهرستانى ، صاحب ملل و نحل ، در نهاية الإقدام « 4 » به همين معنى قايل است . و امام غزّالى در إلجام العوامّ گويد : « امام احمد بن حنبل از ابو هريره نقل كند « 5 » كه در وقت خلافت امير المؤمنين عمر ، رضى اللّه عنه « 6 » ، بمجلس او بودم . شخصى « 7 » پرسيد :
كلام اللّه « 8 » مخلوق است يا نه ؟ عمر تعجّب كرد و دست او گرفت و نزد امير المؤمنين على ، رضى اللّه عنه « 9 » ، آورد و گفت : ببين كه اين شخص چه مىگويد . چون امير اين سخن بشنيد ، متغيّر شد و سر پيش افكند و « 10 » تأمّلى « 11 » فرمود ، پس گفت : در آخر زمان « 12 » فتنهها ازين سخن « 13 » پيدا شود و اگر من خليفه مىبودم ، گردن اين شخص « 14 » مىزدم . » « 15 » زهى كشف عالى ، كه بواسطهء اين مسئله چقدر اهانت به علماى دين رسيد .
فتح
قضا حكم اجمالى است باحوال موجودات ، مثل حكم بموت هر انسانى ؛ و قدر تفصيل اين حكم است بتعيين اسباب و ازمنه بحسب قابليّات ، مثل حكم بموت زيد در فلان روز بفلان مرض . و قضا تابع علم ازلى است بموجودات و اين علم تابع علم است باعيان ثابته و اين علم تابع اعيان ثابته است .
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
« 16 »
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
« 17 » هر شىء
هامش
( 1 ) .CDG: تحمل .
( 2 ) .G: المجمل مجمل .
( 3 ) . شرح المواقف 8 : 103 - 118 .
( 4 ) . نهاية الإقدام : 268 .
( 5 ) .F: مىكند .
( 6 ) .CG: خلافت عمر .
( 7 ) .E: + ازو .
( 8 ) .E: + كه .
( 9 ) .C: عليه السلام .
( 10 ) .E: افكنده .
( 11 ) .D: تأمل .
( 12 ) .E: آخر الزمان .
( 13 ) .CG: ازين سخن فتنهها .
( 14 ) .D: + را .
( 15 ) . إلجام العوامّ ، در : مجموعة رسائل الغزّالىّ 4 : 67 .
( 16 ) . الحديد : 22 .
( 17 ) . التّوبة : 51 .