عقله لذاته فى الوجود إلّا فى اعتبار المعتبرين و حكمت بأنّ عقله لذاته علّة لعقله لمعلوله الأوّل ؛ فإذا حكمت بكون العلّتين ، أعنى ذاته و عقله لذاته شيئا واحدا فى الوجود من غير تغاير ، فاحكم بكون المعلولين ايضا ، أعنى المعلول الأوّل و عقل الأوّل له شيئا واحدا فى الوجود من غير تغاير يقتضى كون أحدهما مباينا للأوّل و متقرّرا « 1 » فيه . و كما حكمت بكون التّغاير فى العلّتين اعتباريّا محضا ، فاحكم بكونه فى المعلولين كذلك ؛ فإذن وجود المعلول الأوّل هو نفس تعقّل الأوّل إيّاه من غير احتياج إلى صورة مستأنفة تجلّ ذات الأوّل تعالى عن ذلك . ثمّ لمّا كانت الجواهر العقليّة تعقل « 2 » ما ليس بمعلولات لها بحصول صور فيها و هى تعقّل الأوّل الواجب و لا موجود إلّا و هو معلول للأوّل الواجب ، كانت جميع صور الموجودات الكلّيّة و الجزئيّة على ما عليه الوجود حاصلة فيها و الأوّل الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصّور ، لا بصور « 3 » غيرها ، بل بأعيان تلك الجواهر و الصّور و كذلك الوجود على ما هو عليه ؛ فإذن لا يعزب عن علمه مثقال ذرّة . » « 4 »
و فعل حقّ نزد حكما بر وفق ارادت اوست ؛ اگر خواهد ، كند و اگر نخواهد ، نكند . امّا فعل خير لازم ذات اوست « 5 » ، چنانچه علم و ساير صفات كمال لازم ذاتست و مقدّم شرطيّهء اولى واجب التّحقّق است و مقدّم شرطيّهء « 6 » ثانيه ممتنع التّحقّق ، و اطلاق ايجاب بر ذات خدا به اين « 7 » اعتبار مىكنند .
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 8 » و توهّم نكنى كه ايشان نفى ارادت از حقّ كرده گفتهاند چنانچه احراق و اضاءت از آتش ظهور مىيابد ، افعال از حقّ صادر مىشود . پس ايجاب منافى اختيار نيست « 9 » و نزاع ميان متكلّم و حكيم لفظى است . آرى ، متكلّم مىگويد ارادت منتهى سلسلهء اسبابست و محال ترجّح « 10 » بلا مرجّح است ، نه ترجيح بلا مرجّح ، و حكيم مىگويد ترجيح بلا مرجّح نيز محال است و منتهى سلسلهء اسباب ذات حقّ است و او منشأ ارادتست .
هامش
( 1 ) .D: مقررا .
( 2 ) .D: مثل .
( 3 ) .D: يصوّر .
( 4 ) . شرح الإشارات 3 : 304 - 307 .
( 5 ) .A: ذات است .
( 6 ) .D: شرط .
( 7 ) .E: برين ،F: بدين .
( 8 ) . الفتح : 23 .
( 9 ) .F: اختيارست .
( 10 ) .B: ترجيح .