تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
آن روز كه خورشيد رخش جلوه نمود * اعيان جهان تمام چون روزن شد
و امام غزّالى در مشكاة الأنوار گويد : « ترقّى العارفون من حضيض المجاز إلى ذروة الحقيقة و استكملوا معارجهم « 1 » فرأوا بالمشاهدة العيانيّة أنّه ليس فى الوجود إلّا اللّه و أنّ كلّ شىء هالك إلّا وجهه ، لا أنّه يصير هالكا فى وقت من الأوقات ، بل هو هالك أزلا و أبدا و لا يتصوّر إلّا كذلك . » « 2 » و بعضى از محقّقان فرموده‌اند كه « 3 » ضمير « وجهه » در
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 4 » راجع به « شىء » است و مراد از « وجه » حقيقت « 5 » است ، و وجه مناسبت آنكه ملحوظ اوّل عرفا از هر شىء حقيقت اوست ؛ چه اين طايفه استدلال از مؤثّر بر اثر كنند ، نه از اثر بر مؤثّر .
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 6 » و لهذا صدّيق ، رضى اللّه عنه « 7 » ، فرمود : « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله . » و « وجه » در « الفقر سواد الوجه فى الدّارين » به همين معنى است و سواد او عبارت « 8 » از زوال تعيّن است « 9 » . س « 10 » :
از نقطه چه حرفهاى بىحدّ كه نمود * وين طرفه كه غير نقطه را نيست وجود انگشت ز حرف غير گر « 11 » بردارى * يك نقطه شود مركز پرگار شهود
درويشى حضرت « 12 » مصطفى را ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، با عمر فاروق ، رضى اللّه عنه « 13 » ، در واقعه ديد و « 14 » هر سه بدور متّصل بهم « 15 » نشسته بودند و جسد آن حضرت از نور بود به رنگى كه تعبير از آن نمىتوان كرد . و آن رنگ بتدريج ميل به بىرنگى « 16 » مىكرد ، و چون نزديك مىشد كه از نظر غايب شود ، آن درويش سؤالى « 17 » مىكرد ، و همين‌كه آن حضرت به سخن مشغول مىشد ، به رنگ اوّل عود مىفرمود « 18 » . ناگاه امير المؤمنين « 19 » ، عمر
هامش
( 1 ) .D: معراجهم . ( 2 ) . مشكاة الأنوار : 47 . ( 3 ) .C: - ترقى . . . ( 4 ) . القصص : 88 . ( 5 ) .E: + او . ( 6 ) . فصّلت : 53 . ( 7 ) .C: صديق ،G: ابو بكر . ( 8 ) .F: عبارتست . ( 9 ) .E: تعين است ،F: - است . ( 10 ) .D: ش . ( 11 ) .E: اگر . ( 12 ) .CG: - حضرت . ( 13 ) .CG: - فاروق . . . ( 14 ) .G: - و . ( 15 ) .E: بهم متصل . ( 16 ) .CDG: به رنگى ديگر ،F: به رنگى . ( 17 ) .E: سؤال . ( 18 ) .F: فرمود . ( 19 ) .CG: - امير المؤمنين .