فدع عنك بحرا ضلّ فيه السّوابح
و حضرت سيّد بشر « 1 » ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود « 2 » : « ما عرفناك حقّ معرفتك . » و هم « 3 » فرمود : « إنّ اللّه تعالى « 4 » احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار و إنّ الملأ الأعلى يطلبونه كما تطلبونه أنتم . » ظ :
در ره عشق نشد كس بيقين « 5 » محرم راز * هر كسى برحسب فهم گمانى دارد
و ابن عبّاس گويد : جمعى فكر در ذات خدا « 6 » مىكردند ، آن حضرت فرمود : « تفكّروا فى خلق اللّه و لا تفكّروا فى اللّه ، فإنّكم لن تقدروا قدره . » « 7 » ظ :
من گدا و تمنّاى وصل او هيهات * مگر بخواب ببينم خيال منظر دوست
دل صنوبريم همچو بيد لرزانست * ز حسرت قد و بالاى چون صنوبر دوست
و امير المؤمنين ابو بكر ، رضى اللّه عنه « 8 » ، گفته « 9 » : « العجز عن درك الإدراك إدراك . » و امير المؤمنين على ، عليه السّلام ، اين را در قطعهاى تضمين فرموده و در حرف كاف « 10 » خواهد آمد ، إن شاء اللّه تعالى . س :
اسلام ز اطراف فرنگ آوردن * آئينهء چين ز سوى زنگ آوردن
از باده رخ شيخ به رنگ آوردن * بتوان نتوان ترا بچنگ آوردن
و چون فرعون از كنه ذات حقّ سؤال كرد و با موسى گفت :
ما رَبُّ الْعالَمِينَ
« 11 » ، موسى بذكر صفات اشعار كرد بهآنكه دانستن كنه « 12 » او محال است و فرعون از جهل يا براى مصلحت او را بجنون نسبت كرد . پس موسى صفات روشنتر بيان فرمود و گفت :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
« 13 » .
هامش
( 1 ) .D: البشر .
( 2 ) .F: + كه .
( 3 ) .CG: همچنين .
( 4 ) .CFG: - تعالى .
( 5 ) .F: بطلب .
( 6 ) .F: در ذات خدا فكر .
( 7 ) . الجامع الصّغير : 3346 ، 3349 .
( 8 ) .CFG: ابو بكر .
( 9 ) .D: گفت .
( 10 ) .C: در حرف كاف و .
( 11 ) . الشّعراء : 23 .
( 12 ) .E: + ذات .
( 13 ) . الشّعراء : 28 .