باشد . و لهذا چنانچه عيسى را به الوهيّت پرستيدند ، على را نيز پرستيدند . و حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، تناسب على و عيسى « 1 » بيان فرموده و در فاتحهء سابعه دو حديث درين باب خواهد آمد ، إن شاء اللّه تعالى .
و چنانچه مذمّت علما مذموم است ، تكفير اهل قبله بىجهتى صريح قبيح است . و شكّ نيست كه هيچ دانا بىشبهه از صراط مستقيم بيرون نرود و « 2 » به اختيار اسير قيد ضلالت نشود « 3 » . لايق آنست كه به حكم
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 4 » بطريق رفق و لطف حرف شبهه از لوح دل او بتراشى و با گمراهان باديهء طلب در مقام اشفاق و ترحّم باشى . ظ :
تنش درست و دلش شاد باد از دولت * كه دست دادش و يارى ناتوانى داد
شيخ علاء الدّوله ، قدّس سرّه ، در عروه مىگويد : جميع فرق « 5 » اسلاميّه اهل نجاتند و مراد از « ناجيه » در حديث « ستفترق « 6 » أمّتى على نيّف « 7 » و سبعين فرقة فالنّاجية منها واحدة » ناجيهء بىشفاعت است « 8 » .
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 9 » .
هامش
( 1 ) .F: + عليهما السلام .
( 2 ) .E: - و .
( 3 ) .F: + و .
( 4 ) . النّحل : 125 .
( 5 ) .F: فرقه .
( 6 ) .D: ستفرق .
( 7 ) .F: ثلث .
( 8 ) . العروة : 503 .
( 9 ) . الزّمر : 53 .