يكى ، به تعظيم حق و بزرگ داشت فرمان وى ؛ كه چون فرماينده بزرگ و عظيم بود ، مخالفت وى در تحقق « 1 » جنايت و قباحت آن ظاهرتر بود .
و معرفة النفس ،
و « 2 » ديگر ، شناختن حقارت نفس و دنائت آن « 3 » و شره و حرص وى بر موافقت هوا و مخالفت هدى ؛ « 4 » چه مخالفت ادانى و اراذل ، فرمان اكابر و اعاظم را ، اشنع و اقبح بود .
و تصديق الوعيد .
و « 5 » ديگر ، به « 6 » تصديق و قبول آيات و اخبار و آثارى كه در وعيد مجرمان وارد است ؛ كه بعد از تصديق و استحضار آن ، ارتكاب جنايت بهغايت شنيع و فضيحت 107 بود .
و أما معرفة الزّيادة و النقصان من الأيّام ، فإنّها « 7 » تستقيم بثلاثة اشياء :
و امّا شناختن زيادتى حال و نقصان كار از ايّام و « 8 » روزگار كه ركن سيم يقظه است ، به سه چيز استقامت مىيابد :
بسماع العلم ،
يكى ، به استماع علم ظاهر تا منجيات را از مهلكات جدا كند ، و زيادتى را از نقصان بشناسد .
و إجابة دواعي الحرمة « 9 » ،
ديگر ، اجابت كردن دواعى حرمت . قال الله تعالى :
وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ .
« 10 » اجابت دواعى حرمت ، تعظيم حرمات اللّه است كه مفضى 108 به خير دو جهان « 11 » است و نتيجهء مزيد حال و مرتبهء مؤمن است . و داعى اعم است كه در ظاهر بود يا در باطن .
و صحبة السالكين « 12 » و در برخى نسخ و نصيحة « 13 » السالكين واقع است .
هامش
( 1 ) . ع : تحقيق .
( 2 ) . ع : + و .
( 3 ) . ج : خباثت و دنائت نفس .
( 4 ) . ع : - و شره و حرص وى بر موافقت هوا و مخالف هدى .
( 5 ) . ع : - و .
( 6 ) . ع : - به .
( 7 ) . ج : فايّنها .
( 8 ) . ج : - و .
( 9 ) . ج : الحرمته .
( 10 ) . حج / 30 .
( 11 ) . ع : جهانى .
( 12 ) . ج : الصالحين .
( 13 ) . ج : صحبة .