مراتع تمتّعات طبيعى سر گذار گذاشتند تا حيوانيّت وى قوّت گيرد و تحمل اين بار را شايسته گردد ، چون قواى وى كامل گشت نور عقل را « 1 » چراغ هدايت او گردانيدند تا چون خود را در پرتو آن نور مستغرق ظلمات طبيعى ديد ، دانست « 2 » كه جاى آرام و محل قرار نيست ، نهضت سعادت ازلى وى را برانگيزانيد و صداى 103 نداى
أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ
« 3 » به گوش هوش وى رسانيد . اين قوم اين قومه را « يقظه » نام نهادند .
و هي « 4 » أوّل ما يستنير قلب العبد بالحياة لرؤية « 5 » نور التنبيه « 6 » .
يعنى « يقظه » اول ظهور نور حيات حقيقى است در دل بندهء نيازمند ، از جهت مشاهدهء پرتو نور تنبه الهى كه « 7 » مبدأ و منشأ « 8 » كشش « جذبة من جذبات الحق يوازي « 9 » عمل الثقلين » 104 است .
و اليقظة هي ثلاثة أشياء :
و حقيقت يقظه سه چيز است كه اصول و اركان يقظه است ؛ كه چون حاصل بود آن سه چيز ، نور يقظه مشتعل « 10 » بود ؛ و « 11 » چون منتفى شود ، آن نور منتفى گردد .
الأول : لحظ « 12 » القلب إلى النّعمة على « 13 » الإياس « 14 » من عدّها ، و الوقوف على حدّها .
اوّل آن سه اصل كه « 15 » به سه فرع « 16 » منشعب مىگردد : يكى نگريستن ديدهء دل است به نعمتهاى حق در ظاهر و باطن ، با « 17 » نوميدى از شمار و اطلاع بر حدّ و كنار آن .
و التفرّغ إلى معرفة المنّة بها ،
ديگر تفرّغ و پرداختن به معرفت آنكه اين نعمتها موهبت و عطا است ، نه از بهر استحقاق و نه از براى جزا و ثواب عملها ؛ چه اين نعمتها در ازل پيش از وجود و پيش از عمل ، مقسوم و مقدّر بوده است . « 18 »
هامش
( 1 ) . ج : تقوموا .
( 2 ) . ج : دانيست .
( 3 ) . سبأ / 46 .
( 4 ) . ع : - هى .
( 5 ) . ع : + هى .
( 6 ) . ج : التنبيه .
( 7 ) . ع : - كه .
( 8 ) . ع : منشأه .
( 9 ) . ج : موازى .
( 10 ) . ع : مشتغل .
( 11 ) . ع : - و .
( 12 ) . ج : لحظة .
( 13 ) . ج : الى .
( 14 ) . ع : اليأس .
( 15 ) . ج : - كه .
( 16 ) . ع : نوع .
( 17 ) . ع : - با .
( 18 ) . ج : - است .