محبوب مراد پيش از سلوك به طريق جذب به نهايت رسد و محبّ مريد منزل به منزل بدايات تصحيح كند تا آنجا « 1 » كه منتهاى « 2 » قابليّت وى بود كه « 3 »
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 4 » و بعضى « 5 » را از بعضى مقامات به جذب بگذرانند و بعضى را « 6 » به سير و سلوك پيش برند ، و بعضى را مكاشفهء الوان انوار بود .
و در تلوّنات نيز ترتيب مختلف بود . و بعضى را « 7 » سكر به جنون كشد و بعضى را صحو غالب بود . و هركس « 8 » را نهايتى خاص « 9 » بود ، همچنانكه طرق مختلف است ، كشوف و مشاهدات نيز متفاوت است ، و ترتيب اين كتاب بر منوال احوال « 10 » محبّان متوسط السير است بر نهج سير اكثر .
و قد صنّف جماعة من المتقدّمين و المتأخّرين فى هذا الباب تصانيف « 11 » حسانا عساك لا تراها أو أكثرها على « 12 » حسنها « 13 » مغنية كافية ،
و در اين علم از سلف و خلف تصانيف و رسالات مستحسنه واقع است ، شايد كه آن مصنّفات يا اكثر آن را با وجود حسن و كمال در شرح مقامات و درجات آن ، مغنى و كافى نبينى ؛ يعنى به تمام مقاصد اين علم وافى نباشد .
منهم من « 14 » أشار إلى الأصول و لم يف بالتفصيل ،
بعضى از آن مصنّفان « 15 » در تصانيف اشارت به اصول كردهاند و تفصيل فروع ننمودهاند .
و منهم من جمع « 16 » الحكايات و لم يلخّصها « 17 » تلخيصا و لم يخصّص النكتة تخصيصا .
و بعضى از ايشان نقل حكايات قوم كردهاند و مضبوط و ملخّص نگردانيدهاند و نكتهء
هامش
( 1 ) . ج : - كه .
( 2 ) . ج : منتهى .
( 3 ) . ج : - كه .
( 4 ) . الصافات / 164 .
( 5 ) . ج : بعض .
( 6 ) . ع : راه .
( 7 ) . ج : + مكاشفه الوان انوار بود .
( 8 ) . ع : كسى .
( 9 ) . ج : بود خاص .
( 10 ) . ع : - احوال .
( 11 ) . ع : تصانيفا .
( 12 ) . ج و ع : - على . در قياس به شرح كاشانى افزوده است .
( 13 ) . ع : - حسنها .
( 14 ) . ج : + اشارات .
( 15 ) . ج : مصنفات .
( 16 ) . ج : جميع .
( 17 ) . ج : تخلّصها .