اسم قيّوم استفادهء وجود و از اسم صمد استفاضهء « 1 » جود است .
اللطيف القريب .
خفى ، ناپيدا و جلىّ ، هويدا . لطيفى كه از كمال لطافت مشاعر احساس ظواهر و معالم ادراك بواطن از حيطهء لطف وى معزولند ؛ 69 كه
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .
« 2 » و « 3 » قريبى كه از غايت قرب محو حجاب دوئى و رفع نقاب منى و توئى از جمال چهرهء وحدت به اين عبارت مىكند كه
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 4 » .
و لطيف به معنى موصل لطف و انعام و فضل و اكرام آمده است كه
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
« 5 » . و قريب به معنى مطلع بر احوال و رساننده « 6 » به امانى « 7 » و آمال آمده است كه
فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ .
« 8 »
الّذي أمطر سرائر العارفين كرائم الكلم من غمائم « 9 » الحكم .
آنكه افاضه كرد و بارانيد بر اراضى قلوب و اسرار عارفان ، قطرات مطرات كلمات كريمهء معارف « 10 » و حقايق ، از غمايم حكم « 11 » اسما و صفات مستفيضه از بحر فيّاض نور الانوار ذات ؛ تا رياحين تخلّق به اخلاق و تحقّق به اوصاف ، و گلهاى روح و فيض تجليّات از رباع 70 و رياض ايشان دميدن و روييدن گرفت .
و ألاح لهم لوائح القدم فى صفائح العدم ، بيان آن است ؛
يعنى لايح و ظاهر گردانيد از براى رشد و هدايت ، و كشف ولايت ايشان شعلات انوار صفات قدم را در صفحات ظلمات عدم ؛ يعنى در اعيان قايمهء 71 وجودات مقدّرهء ايشان كه هنوز از ظلمت عدم به نور وجود متجلّى نشده است ؛ و « خلق الخلق فى ظلمة ثمّ رشّ عليهم من نوره » 72 اشارت بدان است . و در بعضى نسخ صحايف العدم « 12 »
هامش
( 1 ) . ج : استفاده .
( 2 ) . الأنعام / 103 .
( 3 ) . ع : - و .
( 4 ) . ق / 16 .
( 5 ) . الشورى / 19 .
( 6 ) . ج : رساينده .
( 7 ) . ج : امالى .
( 8 ) . البقرة / 186 .
( 9 ) . ج : غمائيم .
( 10 ) . ج : + معارف .
( 11 ) . ج : + و .
( 12 ) . ع : العرم .