وَ الْأَرْضِ *
« 1 » . و اگر حمد « 2 » بر جمال بود « 3 » « كلّ جميل من جمال اللّه » 59 روشن « 4 » است . و اگر بر جلال بود
ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
« 5 » لازم وى است . و اگر به مال و جاه بود ، دو « 6 » جهان سايهء مال و جاه جهانفرساى
لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ
« 7 » است . و اگر در مقابلهء نعمت بود به مرادفت « 8 » شكر 60 ، منعم در جهان خود جز وى كيست ؟ له النعمة و له الفضل » . و اگر فى المثل حامدى از جهت غشاوهء غفلت بر ديدهء بصيرت ، نظر به مظهرى 61 داشته ، وظيفهء حمدى « 9 » به تقديم رساند ، آن حمد دست به دست رفته تا به سرادقات كمال « 10 » وى هيچ « 11 » جا مقرّى نيابد و أنّ
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
« 12 » .
شعر « 13 »
ميل خلق هر دوعالم تا ابد * گر شناسند و اگر نه سوى اوست « 14 »
پس محمود « 15 » حقيقى « 16 » جز ذات مقدس وى كسى نباشد ؛ بلكه حامد حقيقى نيز جز وى كسى نيست .
حمدى كه ناشى از حدوث است لايق بارگاه قدم نيست « لا احصى ثناء « 17 » عليك أنت كما اثنيت على نفسك » 62 اظهار عجز كاملى است كه از وى اقدم نيست .
الله اسم ذاتى است مستجمع جميع صفات كمال ، و منزّه و مقدّس از شوايب نقص و زوال . اشارت را به بيان كنه ذات وى راه نيست ، و عبارت از شرح كمال صفات « 18 » وى آگاه نى « 19 » . در عبارت « اللّه » اشارت به نفى اشارت است « 20 » كسى را كه فهم اشارت از عبارت هست .
هامش
( 1 ) . الفتح / 4 و 7 .
( 2 ) . ج : حمل .
( 3 ) . ج : + و .
( 4 ) . ج : - « روشن است . و اگر بر جلال » در هامش استدراك شده است .
( 5 ) . الرحمن / 27 .
( 6 ) . ع : مال و جاه سايهء جهانفرساى .
( 7 ) . التغابن / 1 .
( 8 ) . ع : مرادفه .
( 9 ) . ع : حمد .
( 10 ) . ع : جمال .
( 11 ) . ج : ( هيچ جا ) در هامش .
( 12 ) . القيمة / 12 .
( 13 ) . ج : - شعر .
( 14 ) . ع : توست .
( 15 ) . ع : معبود .
( 16 ) . ج : + نيز .
( 17 ) . ع : ثناء .
( 18 ) . ع : - صفات .
( 19 ) . ع : نيست .
( 20 ) . ج : هست .