شرح
( 356 ) . صحيح مسلم : 5 / 15 و 4 / 1864 . صحيح بخارى : فضائل الصحابة : 5 / 15 . ر . ك : شرح كاشانى ، پاورقى ص 355 .
( 357 ) . مكحله : سرمهدان .
( 358 ) . بخشى است از حديث شريف قرب نوافل به عبارت ديگر : « لا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيّدا و لسانا ، بي يسمع و بي يبصر و بي ينطق و بي يبطش » بحار الأنوار 70 / 22 و 75 / 155 . صحيح مسلم 4 / 2061 و 2068 .
صحيح بخارى 9 / 192 . امالى سيد مرتضى 1 / 324 . معجم المفهرس نبوى 3 / 58 . 2 .
( 359 ) . قريب به مضمون ياد شده در كافى 1 / 23 از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل شده است : عبد الرزاق كاشى اين حديث را به صورت ذيل نقل مىكند : « امرت أن اخاطب الناس على قدر عقولهم » ( شرح منازل ، ص 358 ) .
( 360 ) . عبارت « ريح هفّافة » بخشى از كلام امير المؤمنين عليه السّلام كه شيخ طوسى در التبيان و طبرسى در مجمع البيان و سيوطى در الدر المنثور از ايشان در توصيف سكينهء تابوت روايت كردهاند : « هي ريح هفّافة من الجنة ، لها وجه كوجه الانسان » . سيد هاشم بحرانى در البرهان به نقل از على بن ابراهيم حديث ذيل را از امام على بن موسى الرضا عليه السلام نقل مىكند كه سكينه نسيمى بود كه از بهشت خارج شده بود و رويى چون روى آدمى داشت و از او بوى خوش به مشام مىرسيد و همان است كه بر ابراهيم نازل گشت و به دور اركان كعبه طواف كرد و ستونهاى آن را قرار داد .
( البرهان 1 / 236 ) .
( 361 ) . قاسى : سخت دل ( ناظم الأطبّاء ) .
( 362 ) . تنسّم : دم زدن و دم به خود كشيدن و بوييدن نسيم را ( منتهى الارب ) .
( 363 ) . جمله مشخص شده منسوب به بايزيد بسطامى است .
( 364 ) . اين گفتار بنا به مشهور از بايزيد بسطامى است ولى روزبهان در شرح شطحيات آن را به ابو سعيد انتساب مىدهد .
( 365 ) . مقصود اينكه اگر « تقف » از مصدر « الوقف » باشد متعدّى است به معناى باز ايستانيدن و اگر از مصدر « الوقوف » مأخوذ باشد لازم و به معناى ايستادن است . وقف يقف وقوفا : دام قائما و هو خلاف الجلوس . وقفه وقفا : جعله يقف ( معجم متن اللغة ) .